ذكرت الاذاعة الايرانية ان الرئيس محمد خاتمي التقى اليوم الاربعاء في عشق اباد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وذلك على هامش قمة الدول المطلة على بحر قزوين وان الرئيسين شددا على تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.
وقالت الاذاعة ان خاتمي اكد امام نظيره الروسي على ضرورة "تعزيز العلاقات" بين طهران وموسكو معربا عن الامل في ان تنتهي القمة المنعقدة في العاصمة التركمانية الى النجاح.
وكانت القمة انتهت اليوم الاربعاء من دون اتفاق على تقاسم ثروات بحر قزوين المغلق النفطية والغازية وفق ما اوضح الرئيس التركماني صابر مراد نيازوف.
وفي اللقاء نفسه وصف الرئيس خاتمي الوضع في الشرق الاوسط بانه "كارثي" داعيا جميع الدول الى بذل جهودها "لوقف هذه الماساة الانسانية باسرع ما يمكن وارساء سلام دائم في المنطقة".
كما دعا خاتمي ايضا الى "التصدي لاسباب ظاهرة الارهاب المرعبة" الامر الذي يتطلب كما قال "ارادة عالمية بعد احداث 11 ايلول/سبتمبر" 2001 في الولايات المتحدة.
من جهته شدد بوتين على "تطوير العلاقات الروسية الايرانية" داعيا بالنسبة لمشكلة بحر قزوين الى "حل يوفر مصالح الدول المطلة على هذا البحر من دون تدخل اجنبي".
وكان يفترض بالقمة التى انتهت اليوم الاربعاء ان تحل الخلافات بين الدول الخمس المطلة على قزوين (ايران وروسيا واذربيجان وكازاخستان وتركمانستان) لتقاسم ثرواته. وتطالب ايران بتقاسم هذه الثروات بالتساوي بواقع 20 في المئة لكل طرف فيما ترى دول اخرى ان تكون نسبة كل طرف تبعا لطول حدوده على البحر ما يجعل حصة ايران 13 في المئة فقط—(البوابة)