نقلت وكالة الانباء الايرانية الرسمية عن وزير الاستخبارات الايراني علي يونسي قوله ان خاطفي السياح الاوروبيين الثلاثة مطلع الشهر الماضي والذين اطلق سراحهم في الثامن والعشرين من الشهر نفسه "لم يعتقلوا وهم موجودون في باكستان".
وقال الوزير ان الخاطفين "لم يعتقلوا وهم موجودون في باكستان, وقد طلبنا من الحكومة الباكستانية تحديد هوياتهم وتسليهم لنا".
وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية حميد رضا آصفي اعلن الخميس الماضي اعتقال الخاطفين مؤكدا ان "هؤلاء الاشخاص موجودون في ايدي وزارة الاستخبارات" الايرانية.
وكان يونسي اعلن قبلا ان ايران لم تستجب لاي من مطالب خاطفي السياح الاجانب الثلاث الذين طالبوا باطلاق سراح جميع اعضاء القاعدة المحتجزين في الجمهورية الاسلامية, فضلا عن فدية قدرها خمسة ملايين يورو.
وقال يونسي ان خاطفي الالمانيين والايرلندي اعلنوا انهم من مؤيدي القاعدة وطالبوا بالافراج عن كل عناصر التنظيم الارهابي المحتجزين حاليا في السجون الايرانية.
وتابع الوزير "لم نستجب لاي من مطالبهم. وتم الافراج عن الرهائن بفضل تدخل اعيان من المنطقة. كما ان ايا من الحكومة الالمانية والحكومة الايرلندية لم تدفع فدية".
وقال ان الخاطفين "يئسوا من امكانية الحصول على مطالبهم واطلقوا سراح الرهائن".
واوضح انه لا يمكنه ان يؤكد في الوقت الحاضر ما اذا كان الخاطفون حقا مقربين من القاعدة.
وخطف السياح الثلاثة في الثاني من كانون الاول/ديسمبر على الطريق بين بام وزهدان بينما كانوا يتجولون على دراجات هوائية, وقد افرج عنهم في 28 من الشهر الماضي.
وافاد السياح الثلاثة بعد الافراج عنهم ان الخاطفين قالوا انهم عناصر من "طالبان على علاقة بالقاعدة".
واضافوا "قالوا لنا الكثير وقالوا انهم عناصر في طالبان مرتبطون بتنظيم القاعدة