خبراء الأمم المتحدة يقيمون أضرار الجفاف في إيران

تاريخ النشر: 24 يوليو 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية ان فريقا من خبراء الأمم المتحدة بدأ اليوم الإثنين مهمة تقويم للأضرار الناجمة عن الجفاف في إيران المقدرة بأكثر من 7،1 مليار دولار. 

وأضافت ان المهمة ستستمر أسبوعين يتوجه الفريق خلالهما إلى أقاليم مختلفة من الجمهورية الإسلامية. 

والأقاليم الأكثر تضررا هي خراسان وسيستان-بلوشستان (شرق) المتاخمان لباكستان وافغانستان، ويزد (جنوب) وخوزستان (جنوب غرب) وفارس (جنوب). 

وتعاني إيران نصف الصحراوية منذ سنتين موجة من الجفاف لا مثيل له يصيب 18 من الأقاليم الإيرانية ال 28، ويحرم من مياه الشرب 12 مليون نسمة في المناطق الريفية وفي المدن. 

وذكرت وزارة الداخلية انها "كارثة لا مثيل لها" تهدد الزراعة والمواشي. 

ووافقت السلطات الإيرانية على نقل مواش إلى مناطق أخرى لتتمكن من الرعي فيما أصاب الرعب مربي الأبقار الذين أخذوا يبيعونها بأسعار زهيدة. 

وأعلن التلفزيون الإيراني اليوم ان موجة الجفاف التى تضرب مناطق الجمهورية الإسلامية منذ سنوات تسببت فى تحويل واحدة من بحيرات البلاد الكبرى فى الجنوب الى منطقة صحراوية، وأضاف ان البحيرة المعنية هي بحيرة بختيغان التي تبلغ مساحتها 50 الف هكتار والتي كانت محطة توقف لمئات الالاف من طيور النحام المهاجرة في شمال مدينة شيراز كبرى مدن محافظة فارس الجنوبية. 

وقد طلبت الحكومة الإيرانية مساعدة دولية في ايار الماضي. 

ومنذ 1978، شهدت إيران 13 عاما من الجفاف، لكن المشكلة الكبرى للمزارعين تبقى ضآلة المعرفة وخصوصا على صعيد الري الذي يؤدي التحكم فيه إلى خفض هدر المياه بنسبة 30 إلى 40 في المائة في فترات الجفاف كما يقول الخبراء.—(أ.ف.ب)