شكك خبراء سويسريون في نتائج الاختبارات الاميركية التي خلصت الى ان الصوت على الشريط الذي بثته قناة الجزيرة اخيرا هو لزعيم القاعدة اسامة بن لادن، واوردوا احتمال ان يكون "مزورا".
وشككت النتائج التي توصل اليها معهد الابحاث السويسري (اي.دي.اي.ايه.بي) في تقارير المخابرات الاميريكية التي قالت انه من شبه المؤكد ان الشريط هو لابن لادن الذي تحمله واشنطن مسؤولية الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 ايلول/سبتمبر.
وكلفت القناة الثانية للتلفزيون الفرنسي معهد (دال مول انستيتيوت اوف بيرسبتيوال ارتيفيشال انتيليجنس) بالمقارنة بين الشريط الجديد الذي اذاعته اولا قناة الجزيرة القطرية التلفزيونية الفضائية وتسجيلات مؤكدة لابن لادن.
وقالت القناة ان الاستاذ الجامعي ايرف بولارد العامل في المعهد خلص الى ان كل الاصوات الواردة في الشرائط باستثناء الشريط المعني هي لشخص واحد وان اشار الى ان هامش الخطأ في الاجهزة التي يستخدمها تصل الى خمسة في المئة.
وقال بنجيو لراديو (ار.اس.ار) السويسري انه يجب التعامل مع هذه النتائج بحذر.
واضاف "اذا اردت ان تصل الى نتائج لا شك فيها تحتاج الى 100 تسجيل لابن لادن. لديهم 20 فقط وهي تسجيلات رديئة."
وامتدح الشريط المنسوب الى ابن لادن هجمات وقعت في 28 تشرين الاول/ اكتوبر، وأعتبر أهم دليل على نجاة ابن لادن من الحملة الجوية التي شنتها الولايات المتحدة على افغانستان حيث كان يعيش.
واسمعت السلطات الامريكية الشريط إلى أعضاء من القاعدة محتجزين لديها وقالوا ان الصوت يشبه صوت ابن لادن—(البوابة)—(مصادر متعددة)