ذكر أحد كبار المسؤولين في شركة كومترست وهي الوحدة المختصة بالبنية التحتية للأعمال الإلكترونية في اتصالات أن الخسائر المالية الناجمة عن انتهاك أمن الإنترنت تقدر بحوالي 378 مليون دولار في عام 2001 مقارنة بمبلغ 266 مليون دولار في العام الماضي.
ونسبت الصحف الإماراتية إلى فاروق حسن مدير التسويق في كومترست قوله إنه بينما تعتبر الاحتمالات جيدة جدا لنمو الأعمال الإلكترونية، حيث يتوقع أن تنمو إلى مبلغ 14 مليار دولار قبل عام 2005 مقارنة بمبلغ مليار دولار فقط عام 2001 فإن التفاؤل بشأن الإيرادات يؤثر عليه بشكل خطير القلق تجاه الأمور الأمنية.
وقالت صحيفة "البيان" الإماراتية إن الإحصائيات التي وردت في تقرير العام الماضي تشير إلى أن 90% من الأشخاص الذين وجهت إليهم الأسئلة ذكروا أنهم تعرضوا للاعتداء عن طريق الإنترنت وكانت نسبة 25% من هؤلاء من خارج الشركة بينما كانت نسبة 79% من داخل الشركة.
وقد جاءت بعض الخسائر التي تم تكبدها في العام الماضي من الهجمات التي نشرت أخبارها على نطاق واسع في وسائل الإعلام مثل فيروس "أنا أحبك" الذي بلغت قيمة خسائره مليار دولار في جميع أنحاء العالم وفيروس "مليسا" البالغ قيمة خسائره 800 مليون دولار.
وأضاف "أن التحديات الأمنية التي تواجه المؤسسات التي تتعامل عن طريق شبكة الإنترنت تشمل المحافظة على السرية حيث لا يمكن لأي إنسان بسبب طبيعة شبكة الإنترنت أو الوسائط الإلكترونية الأخرى".
أما التحديات الأخرى فتشمل التحقق من الصلاحية بالنظر إلى عدم وجود اتصال فعلي وملموس يؤدي إلى وجود شك بشأن هوية الطرف الآخر، وفي نهاية الأمر لا يمكن تصحيح الوضع في الحالة التي يكون فيها الخطر ناجما عن تعرض شخص يطلب إبرام صفقة معينة، مثل صفقة خاصة بالتعامل في الأسهم، ويجد أن طلبه قد رفض.
ومن الحلول التي تقدمها كومترست نظام البنية التحتية الرئيسية العامة Public Key Intrastructuer (PKI) وهو عبارة عن نظام للشهادات الرقمية وسلطات اعتماد الصلاحية وجهات التسجيل الأخرى التي تتحقق وتصدق على صحة كل طرف مشارك في إحدى معاملات الإنترنت – (البوابة)