بعد مشاركة الفنانة المغربية خديجة في مهرجان القاهرة للأغنية العربية بأغنية خاصة لهذا المهرجان تحمل اسم "بدري عليه"، اتجهت إلى التحضير لأغنية جديدة ضمن ألبومها الجديد بعنوان "جبرانه" بالإضافة إلى أغنيتها الأولى التي عرفها الجمهور العربي من خلالها والمنتشرة في كافة المحطات الفضائية العربية.
ففي مؤتمر صحافي دعت إليه إحدى شركات إنتاج الكاسيت بإحدى الدول العربية، قدمت المطربة المغربية الجديدة "خــديــجــة" أول أغنية مصورة لها بعنوان "إمتى تنور علي"، وقالت خديجة خلال المؤتمر الصحافي أنها ولدت في مدينة مراكش المغربية، وتلقت تعليمها حتى المرحلة الثانوية في مدارسها، قبل أن تنتقل إلى فرنسا لدراسة المحاسبة وإدارة الأعمال وأضافت أنها تلقت دروسا منتظمة في الموسيقى والغناء على يد مدرسين خصوصيين وفي أحد المعاهد الفرنسية المختصة، ثم تخصصت بعد ذلك في مجال التجميل، قبل أن تقرر العودة للغناء بشكل نهائي.
عن سبب اختيارها لكلمات الأغنية باللهجة المصرية، قالت خديجة أن اللهجة المغربية عانت ومازالت من ظلم فادح، بسبب عجز الإعلام المغربي عن الوصول للعالم العربي العربي، ولذا فهي تجد صعوبة في التعامل مع الآخرين باللهجة المغربية، وأضافت أن اللهجة المصرية متفوقة لكافة أبناء الوطن العربي، وأنها شخصيا تجيدها تماما دون غيرها من اللهجات، وتمنت خديجة أن تجيد كل اللهجات العربية، لأنها تريد أن يصل صوتها إلى كل الوطن العربي وأشارت إلى أنها ليست ضد الأغنية الحديثة، وإن كانت لا تفهم ما الذي يعنيه البعض بمصطلح الأغنية الشبابية، ولكنها أكدت أنها ستظل وفية لتقاليد الغناء الشرقي الذي يحتاج إلى صوت قوي وواضح وجميل وخديجة تملك صوتا جميلا فعلا، ولكنها تجد صعوبة في الوقت الراهن في نطق اللغة العربية بسلاسة ووضوح، ولهذا بدت أكثر انطلاقا عندما طلب منها بعض الحاضرين أن تغني بالفرنسية
من جهتنا نرى أن مثل هذه المغنية المغربية هي التي ظلمت اللهجة المغربية، لسبب بسيط هو أنها تنتظر من الإعلام المغربي أن ينشرها، لكن لو حاولت هذه المغنية المغربية أن "تصدر" أفضل الألحان والأغاني المغربية إلى الخارج، لتمكنت من رفع قسط من هذا الظلم الذي تقول بأن اللهجة المغربية تعاني منها.
ومع ذلك، نتمنى للمغنية النجاح الذي تتمنى أن تحصل عليه من كل الدول العربية، على أن توافيها بجديدها حتى ندرجه في هذه الصحيفة—(البوابة)