خرازي يشترط مبادلة كل الأسرى بالجنود الإسرائيليين ولحود يرفض الضغوط الدولية على لبنان

تاريخ النشر: 11 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

أعلن وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي لدى وصوله إلى دمشق اليوم الأربعاء أن الأسرى المحتجزين لدى حزب الله لن يفرج عنهم إلا مقابل كل الأسرى لدى اسرائيل، بينما أكد رئيس الجمهورية اللبناني العماد اميل لحود اليوم "أن لبنان لن يرضخ للضغوط (الدولية) الهادفة إلى إيجاد صيغة أمنية تؤدي إلى طمأنة اسرائيل" على الحدود اللبنانية الإسرائيلية. 

نسبت وكالة "فرانس برس" إلى خرازي قوله أن "الأسرى المحتجزين لدى حزب الله لن يفرج عنهم إلا مقابل كل الأسرى لدى اسرائيل" بدون تحديد جنسياتهم، لبنانيون فقط أو فلسطينيون أيضا. 

وقال الملحق الإعلامي في السفارة الإيرانية في دمشق علي احسن لوكالة فرانس برس ان هذه المسألة "متروكة للأمين العام لحزب الله" الشيخ حسن نصر الله. 

من ناحية أخرى، نقلت صحيفة "الأهرام" المصرية عن مصدر عربي موثوق لم تذكر اسمه قوله أن المزاعم الإسرائيلية بشأن قيام حزب الله بخطف 3 جنود إسرائيليين من منطقة الحدود في جنوب لبنان باطلة، مؤكدا أن عملية أسرهم تمت بعد معركة بين مقاتلي حزب الله والجنود الإسرائيليين أدت إلى جرح 9 جنود إسرائيليين أيضا. 

يذكر أن إسرائيل كانت قد أعلنت عن خطف هؤلاء الجنود الثلاثة في حين إنها لم تشر إلى وقوع المعركة التي تم أسرهم خلالها ولا إلى إصابات جنودها التسعة فيها، كما لم يعلن حزب الله عن وقوع جرحى بين صفوف مقاتليه. 

وكان كوفي انان الأمين العام للأمم المتحدة قد أكد يوم أمس بعد اجتماع مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود باراك أن "عملية اختطاف الجنود" تعتبر انتهاكا لقرار مجلس الأمن 425. 

وينص القرار الذي صدر في عام 1978 اثر عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في جنوب لبنان، على انسحاب إسرائيل الكامل وغير المشروط والفوري من الأراضي اللبنانية، وعلى بسط سلطة الحكومة اللبنانية في جنوب البلاد—(البوابة)—(مصادر متعددة)