وصل وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بعد ظهر اليوم الأحد إلى دمشق في زيارة تستغرق بضع ساعات وإلتقى نظيره السوري فاروق الشرع الذي كان في إستقباله.
وصرح خرازي للصحفيين أن "هناك تطورات تشهدها المنطقة وخاصة الانتصار الذي أحرزته المقاومة الإسلامية في لبنان، هذه التطورات تجعلنا نقوم بتبادل النظر والمشورة مع إخواننا في سوريا".
وأضاف خرازي أن "هدف زيارتي هو توجيه التهنئة للمسؤولين السوريين لإنتصار المقاومة الإسلامية ولكل الطوائف اللبنانية والقيام بتبادل وجهات النظر حيال هذه التطورات السريعة التي تشهدها المنطقة".
وأوضح "نحن كنا دائما مع إخوتنا في سورية ندعم سويا المقاومة الإسلامية في لبنان وهي التي ستقرر حركتها وسيرتها المستقبلية، وكافة الدول الإسلامية معنية بإعادة بناء ما دمرته إسرائيل في لبنان".
وصرح مصدر دبلوماسي إيراني لوكالة فرانس برس في دمشق بأن خرازي سيبحث مع المسؤولين السوريين عملية السلام "كما سيبحث عملية تحرير الجنوب اللبناني، وآخر التطورات في المنطقة والعلاقات الثنائية بين إيران وسوريا".
وكان خرازي قد زار لبنان يومي الخميس والجمعة وتوجه إلى الحدود بين لبنان وإسرائيل غداة الإنسحاب الإسرائيلي.
وكان من المقرر أن يزور سوريا لكن غياب الشرع دعاه لتأجيل ذلك إلى اليوم الأحد على أن يغادر مساء عائدا إلى طهران.—(أ.ف.ب)