خطاب باول: ترحيب اسرائيلي ورفض فلسطيني.. قوات الاحتلال تدنس المقدسات المسيحية في بيت لحم

تاريخ النشر: 30 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بينما رحبت اسرائيل بما خرج به وزير الخارجية الاميركي كولن باول فقد رفضت السلطة الوطنية هذه التصريحات الغامضة التي سيستغلها شارون ليمضي في عدوانه، الى ذلك وبعد ان دنست قوات الاحتلال المسجد الاقصى امس الجمعة مارست اليوم عدوانها على المقدسات المسيحية في بيت لحم واهابت القيادة الفلسطينية بالشرفاء لرد العدوان بينما تنطلق اليوم مسيرة دعت لها القوى الوطنية تضامنا مع الرئيس عرفات. 

ووصفت مصادر اعلامية اسرائيلية الخطاب الذي صدر عن باول بالايجابي بينما شدد مسؤول في السلطة الوطنية على انه كان غامضا وهو ما يريده شارون من اجل الاستمرار في جرائمه. 

واقتحمت دبابات الاحتلال مدينة بيت لحم فجر اليوم واكد مصدر فلسطيني ان الدبابات والمصفحات اقتحمت بيت جالا باتجاه مدينة بيت لحم ومخيمات الدهيشة وعايدة والعزة تحت رماية قذائف الدبابات والرشاشات الثقيلة قاصدة إعادة احتلال هذه المدن واضاف "ويأتي هذا العدوان الهمجي على مقدساتنا المسيحية في بيت لحم التي تعرضت وتتعرض الآن لحصار خانق واعتداءات على المقدسات كان أخرها الاعتداء على كنيسة "العائلة المقدسة" و"تمثال سيدتنا مريم العذراء" في نفس الوقت قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي ظهر أمس باقتحام الحرم الشريف وبالإقدام على جريمة أخرى بحق المقدسات الإسلامية وعلى مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث قامت بإطلاق النار وقنابل الغاز على المصلين مما أوقع عدداً من الإصابات قدرت بخمسين إصابة من بين المصلين في صلاة الجمعة". 

وفي نفس الوقت تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، في تصعيد عدوانها على الشعب الفلسطيني حيث تقوم هذه القوات الغازية بحشودات عسكرية من الدبابات والمصفحات على مناطق رفح والقرارة وخانيونس ضمن نهجها في الاستمرار بعدوانها على شعبنا الفلسطيني الصامد والمرابط في هذه المناطق المقدسة، دفاعاً عنها وحماية لها. 

واهابت القيادة الفلسطينية "بكل الشرفاء في هذه العالم لوقف هذه الهجمة الإسرائيلية الشرسة والعدوان المبيت والمستمر على شعبنا في كل مواقعه ومدنه وقراه، وخاصة استمرارها في جرائمها في رام الله، وما أقدمت عليه من تدمير لكثير من المؤسسات وخاصة في المقاطعة "مقر الرئاسة" حيث تم تدمير وجرف وتفجير سبع مبان بعد الاستيلاء على ما فيها من أجهزة كومبيوتر وآلات تسجيل وطباعة وغيرها، بجانب الملفات التي كانت بها، والتي تخص جماهير شعبنا ومؤسساتنا". 

الى ذلك دعت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والاسلامية الجماهير الفلسطينية في كل مكان للمشاركة في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي ستنظم اليوم السبت. 

وقال بيان صدر عن اللجنة الليلة الماضية، إننا ندعو جماهير شعبنا للمشاركة في مسيرة الغضب، تعبيراً عن اصرارنا على الصمود والمقاومة لدحر الاحتلال، ونيل حقوقنا الوطنية وتحديا للعدوان الغاشم والمجرم، وفي مواجهة مخططات شارون لضرب حقوقنا والمس بقيادتنا الشرعية والسيد الرئيس. 

وقالت اللجنة في بيانها، بهذا الخصوص ان المسيرة ستنطلق من المجلس التشريعي في تمام الساعة الواحدة من ظهر اليوم السبت، متوجهة إلى مقر الرئاسة في مدينة غزة. 

واكدت اللجنة ان المسيرة تأتي تأكيداً على التمسك بحقوقنا وفي مقدمتها إقامة دولتنا المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس، وحق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة الى ديارهم التي شردوا منها، والثبات مع قيادتنا المناضلة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)