خطة شاملة لتسوية اوضاع اللاجئين من العراق الى الاردن

تاريخ النشر: 16 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعربت المفوضية العليا للاجئين، والتي قدمت خطة شاملة لحل مشكلة اللاجئين من العراق الى الاردن، عن املها في عدم اقفال مخيمات اللاجئين في البلاد حتى ايجاد حل لهم مع نهاية العام. 

وقال ممثل المفوضية العليا للاجئين في عمان ستن برونيه الخميس في لقاء مع الصحافيين "لقد وضعنا خطة شاملة تنظر في اوضاع كل اللاجئين على اختلافها والحكومة الاردنية تنظر فيها بطريقة ايجابية". واضاف "الحكومة الاردنية ايقنت مدى صعوبة هذه العملية ونحن نعمل سويا لنرى كيف يمكننا التوصل الى حل لوضعهم بحلول نهاية العام". 

وقبل بدء الحرب ضد العراق في اذار/مارس الماضي، اقام الاردن مخيمين في بلدة الرويشد الحدودية مع العراق، احدهما للاجئين العراقيين والاخر مخيم ترانزيت للعابرين من جنسيات اخرى تم تفكيكه اخيرا ونقل الباقين فيه الى مخيم اللاجئين. 

كما يقيم نحو 1200 شخص غالبيتهم من الايرانيين الاكراد الذين فروا من مخيم الطاش غرب العراق في مخيم اخر في المنطقة الحدودية بين العراق والاردن.  

وقد احصت المفوضية عدد اللاجئين الموجودين داخل الاردن (خارج المخيمات) ب960 لاجئ و4243 طالب لجوء من العراقيين فضلا عن 1814 شخصا دخلوا البلاد منذ كانون الثاني/يناير الماضي. 

ولا يزال يوجد في مخيم الرويشد للاجئين نحو 400 شخص من حملة الوثائق الفلسطينيية وبعض الصوماليين.  

وقال ممثل المفوضية العليا للاجئين ان الخطة التي قدمتها "تعتمد على افتراض ان الحكومة ستواصل السماح للاشخاص الذين يشعرون ان لديهم مبررات لترك العراق، بالدخول الى مخيم اللاجئين والابقاء على المخيمات الموجودة وعلى اللاجئين الى ان نجد لهم حلا لهم". 

واشار الى ان الحلول التي تبحث المفوضية فيها تشمل العودة الطوعية للاجئين الى العراق "لكنه ليس خيارا مباشرا نظرا للوضع الصعب في العراق ونأمل ان يصبح الامر ممكنا في غضون بضعة اشهر". كما اشار الى العمل على "امكانية ادماج الايرانيين الاكراد الموجودين في المخيم الحدودي، مجددا في العراق، وعلى الارجح في المناطق الشمالية". 

كما شدد على الاولوية التي تعطيها المفوضية للحصول على "دعم من دول المنطقة لاستيعاب بعض هؤلاء اللاجئين" مشيرا الى ان الحكومة الاردنية "تؤيد بقوة مثل هذا الحل".  

وقال "لقد تلقينا ردا ايجابيا من بعض الدول في المنطقة التي قالت انها ستنظر في بعض هذه الحالات" مشيرا الى دول حيث يتمتع بعض اللاجئين بروابط عائلية، منها لبنان ومصر وسوريا. 

وكانت الحكومة الاردنية سمحت في نهاية آب/اغسطس لنحو 400 فلسطيني عالقين في الرويشد بالدخول الى الاردن لاسباب انسانية، وهم من الفلسطينيين المتزوجين من اردنيات وعائلاتهم.  

واعلن الاردن مرارا انه لن يسمح بدخول لاجئين الى اراضيه لعدم قدرته على تحمل كلفة ذلك غير انه اعلن ايضا انه لن يعيد اللاجئين بالقوة.  

وكان الاردن استقبل اكثر من مليون شخص خلال حرب الخليج عام 1991.  

وفي البلاد حاليا نحو 300 الف عراقي الى جانب 7،1 مليون لاجئ فلسطيني.—(البوابة)—(مصادر متعددة)