بات لوس أنجليس ليكرز بجاجة إلى فوز واحد ليتوج بطلا لدور كرة السلة الأميركي للمحترفين لأول مرة منذ عام 1988 بعد أن تقدم على انديانا بيسرز 3-1 في الدور النهائي من البلاي أوف.
وفاز ليكرز أمس الأربعاء على انديانا في عقر داره 120-118 بعد التمديد، وسيلتقي الفريقان في المباراة الخامسة غدا الجمعة في انديانابوليس أيضا.
وكان ليكرز فاز في المباراتين الأوليين اللتين أقيمتا على أرضه ثم خسر الثالثة في ضيافة انديانا.
وخسارة انديانا الجديدة جعلت موقفه صعبا للغاية وبات بحاجة إلى معجزة كي يصبح أول فريق يحرز اللقب بعدما تأخر 1-3 في الدور النهائي.
وتجمع الآراء على أن لاعب ليكرز كوبي براينت، الذي لم يكمل المباراة الثانية لإصابة في كاحله ثم غاب عن الثالثة، كان نجم اللقاء بدون منازع لأنه ساهم بشكل كبير في فوز فريقه خصوصا في الوقت الاضافي بعد خروج زميله العملاق شاكيل اونيل بالأخطاء الشخصية الخمسة.
وسجل كوبي براينت 28 نقطة منها النقطتان الحاسمتان اللتان أكدتا فوز فريقه قبل 6 ثوان من نهاية الوقت الإضافي، علما بأن شاكيل اونيل يتفوق على الجميع بلغة الأرقام.
وسجل اونيل 36 نقطة وقام ب21 متابعة 14 منها دفاعية، وسدد 25 مرة نجح في 13، وسجل 10 نقاط من 17 رمية حرة فلم يتجاوز مشكلته الدائمة مع الرميات الحرة، ولم يحاول أبدا التسديد من خارج القوس، في حين كان ريجي ميلر الأفضل في صفوف انديانا إذ سجل 35 نقطة ونجح في 5 متابعات جميعها دفاعية.
وقام ميلر بـ 19 محاولة تسديد نجح في 9 منها ثلاث من داخل القوس (من اصل 10 محاولات) و6 من رميات ثلاثية (من اصل 9)، وأضاف 11 نقطة من 12 رمية حرة.
وساهم كل من روبرت هوري (17 نقطة) وغلين رايس (11) في فوز ليكرز، وبرز من انديانا الهولندي العملاق ريك سميتس (24 نقطة) وجالين روز (14).
وقال براينت بعد الفوز "إنها مباراة يحلم بها كل لاعب، لا بل هي اجمل من أي حلم لأنها صارت حقيقة. ففي لقاء من هذا النوع يمكن أن ينسى اللاعب نفسه وان يستهلك كل قواه ويقدم كل ما لديه في لحظات كبيرة كهذه".
وأثنى غلين رايس على العمل الكبير الذي قام براينت وقال "كان اللقاء كبيرا هذه الليلة، وقدم براينت افضل مستوى لديه خلال مسيرته، ولم أره من قبل كهذا منذ أن عرفته أو لعبت إلى جانبه".
وكانت بداية انديانا قوية إذ أنهى الربع الأول متقدما بفارق 10 نقاط (33-23) والشوط الأول بفارق 3 نقاط (54-51) في حين كانت الغلبة في الشوط الثاني لليكرز واستطاع في نهايته إدراك التعادل 104-104 ليفرض وقتا إضافيا أنهاه في مصلحته 16-14-- (أ ف ب)