صرح المستشار الالماني جيرهارد شرويدر بأنه اختلف مع رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري بشأن ما إذا كان يتعين تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية أم لا.
وقال شرويدر عقب محادثات مع الحريري في برلين "بشأن قضية حزب الله، فإن آراءنا مختلفة"، ولكنه لم يخض في التفاصيل. وجاءت زيارة الحريري لالمانيا عقب محادثات أجراها الاسبوع الماضي مع الرئيس الفرنسي جاك شيراك الذي تردد أنه عبر عن بعض التعاطف مع الحكومة اللبنانية بشأن مسألة حزب الله.
ويعتبر لبنان الميليشيا حركة مقاومة رغم اعتراض واشنطن
وقالت مصادر لبنانية ان الحريري كان يأمل في الحصول على مساعدة ألمانيا في إقناع الولايات المتحدة بتليين موقفها تجاه بيروت. ولكن يبدو أن اختيار الحريري للمستشار شرويدر ليطلب منه المساعدة في هذا الامر كان خاطئا
وفي الوقت الذي رفضت بيروت تجميد ارصدة حزب المقاومة واصرارها على شرعية الحزب طالما هناك تهديد من الاحتلال الاسرائيلي الذي يستعمر مزارع شبعا فقد تحدثت مصادر متطابقة عن ان السفيرة الألمانية في بيروت جيزيلا سيكورا أبلغت الحريري عشية توجهه الى برلين ان المسؤولين الألمان سيقدمون نصيحة إليه مفادها أن على لبنان أن يتقدم بخطوة تثبت حسن نواياه في محاربة الارهاب، فيقترحون تلبية الطلب الاسرائيلي (هذه المرة وليس الأمريكي فحسب) بالتعاون في كشف مصير الجنود الاسرائيليين الثلاثة الذين اختفوا في لبنان، ونعتهم حكومتهم مؤخراً، والطيار الاسرائيلي رون اراد الذي سبق لطائرته ان سقطت في الأراضي اللبنانية، واختفى دون أية آثار على احتمال اختطافه—(البوابة)—(مصادر متعددة)