خلاف بين المندوبين السوري والاردني حول خريطة الطريق في مؤتمر وزراء خارجية الدول الاسلامية

تاريخ النشر: 30 مايو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يختتم وزراء خارجية المؤتمر الاسلامي جدول اعمالهم في العاصمة الايرانية بعد ثلاثة ايام من المحادثات شهدت مشادة كلامية بين المندوبين السوري والاردني حول خريطة الطريق  

وقالت التقارير ان اللجنة السياسية للمؤتمر ان المندوب السعودي اعتبر ان تطورات جديدة حصلت في المنطقة بالتالي من المفيد ان يضاف شيء الى القرار المطروح حول خريطة الطربق وبدوره اكد المندوب الاردني على هذا الطلب واقترح قرارا معدلا يتناول الوضع الحالي لعملية السلام في الشرق الاوسط، كما طلب زيادة فقرة اضافية هي "يرحب المؤتمر بنشر الخريطة وينوه بقبول السلطة الفلسطينية هذه الخطة ويعبر عن دعمه لها".  

الا ان المندوب السوري تحفظ على ذلك كون الخريطة مخصصة للمسار الفلسطيني - الاسرائيلي وقال "لا نستطيع الترحيب بشيء ما لم يشمل كل الاطراف وتاليا فهي ليست مرتكزا من مرتكزات السلام كما هي مبادرة السلام العربية كما اقرت في قمة بيروت".  

ورفع المندوب الايراني الجلسة بعدما هاجم المندوب الاردني المندوب السوري قائلا "انتم وحدكم عارضتم الخريطة (...) موقفكم غير واضح. الخريطة تدعو الى اقامة دولة فلسطينية فلماذا المعارضة؟". وكانت الجلسة الصباحية اكثر هدوءا، اذ تلا المندوب الفلسطيني مشروع التسوية الذي تم الاتفاق عليه.  

ومن المقرر ان ينتهي وزراء الخارجية لمنظمة المؤتمر الاسلامي اجتماعاتهم في طهران الجمعة باقرار الكثير من التوصيات التي تهم الاعضاء الـ57 في المنظمة، على ان ترفع الى القمة الاسلامية المقرر عقدها في نهاية السنة في ماليزيا.  

واشارت المعلومات الى ان موضوع الارهاب القى بظلاله على الاجتماع وخصوصا بعد ما أصاب المملكة العربية السعودية والمغرب العضوين في المنظمة. وقالت ان التوصية الخاصة بالارهاب ستركز على استعداد دول المنظمة للعمل معا على نحو مكثف من دون التخلي عن المطالبة بعقد مؤتمر دولي لمكافحة الارهاب واتخاذ موقف من تحديد الارهاب وضرورة التمييز بينه وبين تحرير الارض المحتلة. –(البوابة)—(مصادر متعددة)