خلاف سوري- مصري حال دون الخروج بنتائج في قمة دمشق

تاريخ النشر: 11 ديسمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تحدثت معلومات وتقارير عن خلافات سورية – مصرية ظهرت خلال قمة يوم الاحد الماضي في دمشق بين الرئيسين بشار الاسد ومحمد حسني مبارك حالت دون الخروج بنتائج مرضية. 

وكانت مصادر سورية قد أشارت إشارة خفية إلى الخلاف السوري المصري وقالت ان البيان الختامي كان عاديا وتحدث بلغة دبلوماسية حول ضرورة اجراء ضغوطات على اسرائيل وتدخل الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا. 

وفي اشارة الى رفض دمشق للمنهج المصري بالتعامل مع عملية السلام فقد تحدث مصدر سوري انه "إذا كان هناك من ينتظر إمكانية أن تسلك حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون طريق السلام فهذا من المستحيلات في ظل الظروف القائمة وما يصدر عن هذه الحكومة الإسرائيلية يشير إلى أنها تريد إشعال المنطقة كلها وليس الاراضي الفلسطينية فقط". 

ومعروف أن سورية ومصر تطالبان بانسحاب إسرائيل من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 كقاعدة للتسوية، ولكن مواقفهما متباينة إزاء المواجهات الفلسطينية - الإسرائيلية الحالية. إذ بينما تحبذ القاهرة إعلان وقف لإطلاق النار لاستئناف المفاوضات، تدعم دمشق استمرار الانتفاضة لإرغام إسرائيل على الانسحاب.