خلال استقباله العاهل الاردني: بوش يرى ان وثيقة جنيف قد تكون مفيدة للسلام

تاريخ النشر: 04 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعتبر الرئيس الاميركي جورج بوش ان مبادرة جنيف للسلام يمكن ان تكون مفيدة، وذلك لدى استقباله العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي يزور البيت الابيض لبحث سبل تحريك عملية السلام في الشرق الاوسط. 

وقال بوش "ان مبادرة السلام (جنيف) يمكن ان تكون مفيدة" الا انه اضاف ان على هذه المبادرة ان تلتزم "المبادىء" التي تقضي ب"محاربة الارهاب وضمان الامن والعمل بشكل يتيح قيام دولة فلسطينية ديموقراطية وحرة". 

الا ان الرئيس الاميركي اعتبر ان على هذه المبادرة ان تلتزم بشروط محددة لكي تصل الى قيام دولة فلسطينية مستقلة. 

من جهته قال الملك عبدالله الثاني في تطرقه الى خارطة الطريق "هناك الكثير من المشاكل على الارض في الوقت الحاضر". 

واضاف "الا اننا عملنا في الكواليس لتشجيع رئيس الوزراء الفلسطيني على قيام حوار مع الاسرائيليين. آمل بان تحصل بعض الخطوات الصغيرة على الارض لدفع عملية السلام". 

وردا على سؤال حول احتمال قيام قريع بزيارة الى واشنطن رفض المتحدث باسم البيت الابيض سكون ماكليلان التعليق. 

وعن المفاوضات التي كانت بدأت حول "خارطة الطريق"، خطة السلام الدولية للنزاع الفلسطيني الاسرائيلي ثم توقفت، قال الرئيس الاميركي "الجميع يعلم موقفي" من هذا الموضوع. 

وقال بوش انه سبق ان اعلن تأييده لاقامة دولة فلسطينية "تقوم على اسس ديموقراطية"، مشيرا الى ضرورة تخلي الفلسطينيين عن الارهاب و الى "اتاحة الظروف الميدانية امام قيام دولة فلسطينية". 

واضاف "لذلك نستمر في الكلام مع الاسرائيليين عن المستوطنات غير الشرعية والاستيطان والجدار" الامني. 

ويقوم الاسرائيليون ببناء جدار في الضفة الغربية يقولون ان الهدف منه منع عمليات التسلل الى الاراضي الاسرائيلية. فيما يعتبره الفلسطينيون جدار فصل عنصري حقيقي. 

واثار ترتيب وزير الخارجية الامريكي كولن باول الاجتماع مع واضعي وثيقة جنيف يوم الجمعة في واشنطن استياء الحكومة الاسرائيلية التي حثت واشنطن على عدم التدخل في السياسات الاسرائيلية. 

وقال الرئيس الاميركي "نقدر الناس الذين يبحثون السلام. نحن نريد فحسب ضمان ان الناس تفهم ان مبادئ السلام واضحة." 

وبموجب الخطة التي وضعها وزير العدل الاسرائيلي السابق يوسي بيلين والوزير الفلسطيني السابق ياسر عبد ربه تسلم اسرائيل اراض احتلتها في حرب 1967 منها القدس الشرقية العربية الى الفلسطينيين لاقامة دولة بجوار اسرائيل. 

لكن المبادرة تتجاوز خطة "خارطة الطريق" اذ تقضي بالجلاء عن اغلب المستوطنات اليهودية المقامة على اراض محتلة وتمنح اسرائيل الحق في تقرير عدد اللاجئين الفلسطينيين الذين ستسمح بعودتهم. 

وقال بوش "ما يحتاجه الفلسطينيون هو قيادة مستعدة للالتزام بطموحات شعبهم ولديها الجرأة الكافية للوقوف في وجه المنظمات الارهابية ومكافحتها. وسيسعدني وجلالته (الملك عبد الله) العمل مع هؤلاء القادة—(البوابة)—(مصادر متعددة)