خلال استقبال الأسد لمفتي القدس: اعتراف سوري بجواز السفر الفلسطيني

تاريخ النشر: 12 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

رام الله – عزت الراميني 

 

قال الشيخ عكرمة صبري مفتي القدس والديار الفلسطينية إن الرئيس السوري بشار الأسد كان متابعا لأحداث الانتفاضة داعما ومشجعا على إستمراريتها. وأضاف أن زيارته والوفد المرافق لسوريا قد جاءت تلبية لدعوة بمبادرة من الحكومة السورية. وقال الشيخ صبري في لقاء مع "البوابة" أنه لبى الدعوة بكل محبة وترحاب "حيث تم استقبالنا من قبل الرئيس السوري بحفاوة بالغة ودار الحديث معه حول تطورات الوضع السياسي الراهن في الأراضي الفلسطينية، ووضعناه بصورة الأحداث الجارية والعدوان الإسرائيلي الذي تتعرض له مقدساتنا وشعبنا." 

وأضاف الشيخ صبري بقوله "تحدث الرئيس بشار معنا داعما ومساندا لقضيتنا وشعبنا وقد كان متابعا لأدق التفاصيل لأحداث الانتفاضة وشجع على تصعيدها واستمرارها لتحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، ولمسنا منه رغبته الأكيدة في التضامن العربي وتنقية الأجواء العربية والإسلامية، وقد تفهم جيدا ما يدور على الساحة الفلسطينية. ومن جانبنا طرحنا على سيادته موضوع السماح للفلسطينيين الذين يحملون جوازات السفر الفلسطينية الصادرة من السلطة بدخول سوريا بحرية، والاعتراف بجواز السفر الفلسطيني، فرحب الرئيس الأسد بذلك، ووافق عليه من حيث المبدأ، كما طرحنا عليه موضوع الاعتراف بالتوجيهي الفلسطيني وقبول الطلبة الفلسطينيين في الجامعات السورية، ووافق على ذلك أيضا بقبول الطلاب الفلسطينيين للدراسة في الجامعات السورية اعتبارا من العام المقبل، واعتبر الجامعات السورية مفتوحة أمام الراغبين من الطلبة الفلسطينيين بالالتحاق فيها لاستكمال دراستهم." 

وقال الشيخ صبري إن الوفد الفلسطيني التقى رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو، وكذلك وزير الاعلام عدنان عمران، ووزير الأوقاف محمد زيادة إضافة إلى سماحة الشيخ أحمد كفتارو مفتي سوريا، وعدد كبير من العلماء السوريين، كما قام الوفد بزيارة القوى الوطنية الفلسطينية المتواجدة في دمشق، إضافة إلى زيارة جرحى الانتفاضة في مستشفى الهلال الأحمر السوري. 

وختم الشيخ صبري حديثه للبوابة بالتأكيد على أن الوفد الفلسطيني لمس مدى الارتياح والعناية التي يتلقاها الجرحى من الأطباء والممرضين والجمهور السوري.  

وأضاف بقوله "وإننا نعتبر هذه الزيارة فاتحة خير لتوطيد العلاقة السورية الفلسطينية، والتي نثق بإمكانية تطويرها بما يخدم أهدافنا العربية والفلسطينية، ونأمل بأن نوفق بخطوات أخرى إيجابية لصالح قضيتنا الوطنية—(البوابة)