خليفة بليكس يردد تأكيدات سلفه حول عدم امتلاك العراق اسلحة دمار

تاريخ النشر: 17 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدى ديميتريوس بيريكوس، كبير مفتشي الاسلحة الدوليين في العراق، شكوكا ازاء امتلاك نظام صدام حسين اسلحة دمار شامل، مرددا بذلك صدى شكوك سلفه هانز بليكس. 

ويشغل بيريكوس حاليا قائما باعمال رئيس لجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للامم المتحدة (انموفيك)، وذلك في اثر استقالة هانز بليكس التي اصبحت سارية منذ الاول من الشهر الجاري. 

وقال بيريكوس في مقابلة مع رويترز "مازلت لا اعتقد انه سيكون هناك اسلحة. لقد فتشنا 500 موقع تقريبا وهي المواقع المهمة". 

وكان بيريكوس وهو عالم كيمياء يوناني وقاد اول فريق تابع للامم المتحدة الى العراق عام 1991 للبحث وتدمير اسلحة دمار شامل يشغل منصب نائب بليكس عند عودة لجنة التفتيش الدولية الى العراق في العام الماضي بعد توقف دام اربع سنوات. 

ولم يعثر خلال عمليات التفتيش التي استغرقت اربعة اشهر على دليل يشير الى إخفاء الرئيس العراقي مخزونا هائلا من الاسلحة الكيماوية او البيولوجية المحظورة كما تدعي واشنطن التي اتخذت من هذه المزاعم ذريعة لغزو العراق. 

وقد عادت الى العراق في العام الماضي بكثير من المعلومات حول المكان الذي من المفترض ان يكون صدام قد اخفى فيه اسلحته للدمار الشامل.  

وكلما فتشت فرق الامم المتحدة مواقع كلما اتضح ضعف المعلومات. 

وقال بيريكوس "اصبح من الصعب اكثر فاكثر الاعتقاد بأنه يوجد هناك مخزون (من اسلحة الدمار الشامل") مشيرا الى انه من غير المرجح ان يكون صدام قد انجز مهمة تدمير تلك الاسلحة سريعا قبيل بدء الحرب و ازالة ما تخلف عنها. 

وقال " اذا كنت في عجلة من امرك فانت لا تنجز المهمة بنظام وبعناية." 

ولم يقدم فريق التفتيش الذي تسيطر عليه الولايات المتحدة ويرأسه مفتش الامم المتحدة السابق المدني ديفيد كاي للجنة المراقبة والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة اي معلومات حول ما عثر عليه في العراق. 

وقال بيريكوس "إنهم في الغالب لديهم كثير من المعلومات. نحن لا نعلم. ولم يتصلوا بنا بشأن اي شيء." 

وقد شكا بليكس من الهجوم الشرس الذي شتنه وسائل الاعلام قبل الحرب على لجنة انموفيك نتيجة لعدم العثور على اسلحة الدمار الشامل العراقية المزعومة وهو ما القى بليكس بمسؤوليته على ادارة الرئيس الامريكي جورج بوش.  

وقال بليكس الاربعاء إن صدام ربما دمر اسلحته قبل عشر سنوات. 

واعرب بيريكوس عن تفاؤله ازاء عودة لجنة التفتيش الدولية الى العراق في يوم ما لإنجاز مهمتها وفقا لقرار مجلس الامن رقم 1284 والذي كلف اللجنة بمهمة مراقبة التزام العراق المستقبلي بقواعد التسلح الدولية. 

وقال "إن الامر ليس متروكا للولايات المتحدة وبريطانيا. الأهم هو كيف سيرى المجتمع الدولي الامر في النهاية. ونحن نرى حتى الان ان هناك دورا للجنة انموفيك في المستقبل." 

واضاف ان الامر ليس متروكا للمحتلين ليقولوا انه لم يعد هناك تهديد صادر من داخل العراق حيث تقع هجمات متكررة ضد القوات الامريكية وتستمر الفوضى. 

وقال "إن الوضع مازال غير مستقر. علينا ان نراقب كيف تتطور الامور."—(البوابة)—(مصادر متعددة)