يمثل امام القضاء المغربي خمسة اشخاص، هم اثنان من الانتحاريين الناجين وثلاثة مشتبه بهم، "متورطون مباشرة" في اعتداءات 16 ايار/مايو في الدار البيضاء، وفقا لما ذكرته مصادر متطابقة الثلاثاء.
والاشخاص الثلاثة المشتبه بهم هم انتحاري محتمل، وقاض سابق اصبح ناشطا اسلاميا وعضو في جماعة الصراط المستقيم.
وقالت المصادر ان قاضي التحقيق في محكمة استئناف الدار البيضاء استمع الاثنين الى الانتحاريين اللذين نجيا من الاعتداءات.
كما استمع الى رجل ثالث يشتبه في انه انتحاري ثالث لكن لم يذهب بمخططه الى النهاية.
ويلاحق الثلاثة بتهمة "تشكيل" عصابة اجرامية تمس بامن الدولة والتخريب والقتل العمد والحاق ضرر متعمد يؤدي الى اصابة واعاقة دائمة.
ويواجهون عقوبة الاعدام اذا ما ادينوا بتهمة "المساس بامن الدولة".
والشخصان الباقيان معتقلان لدى الشرطة التي قالت انهما متورطان "مباشرة" بالاعتداءات وسيحالان قريبا الى القضاء.
واحدهما محام هو ازميري الفيلالي، وهو قاض سابق اصبح ناشطا اسلاميا ومقربا من الحركة السلفية الجهادية.
والثاني، احمد زبار، عضو في جماعة الصراط المستقيم، التي ينتمي اليها غالبية منفذي الاعتداءات. وكانت الشرطة تلاحقه منذ بدء محاكمة مجموعة منبثقة عن هذه الحركة متهمة بجلد رجل اتهم بارتكاب "الفاحشة"، في كانون الاول/ديسمبر 2002.
واوقعت اعتداءات الدار البيضاء 43 قتيلا بينهم 12 انتحاريا.—(البوابة)—(مصادر متعددة)
