خمسة جرحى جدد في فلسطين..و عرفات يستقبل باول في رام الله

تاريخ النشر: 24 فبراير 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

يصل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات اليوم السبت الى مدينة رام الله في الضفة الغربية لاول مرة منذ اندلاع الانتفاضة في اواخر ايلول/سبتمبر الماضي، مبددا بذلك تفارير إسرائيلية كانت تتحدث عن خوف الرئيس عرفات من التوجه إلى الضفة.  

ووصل عرفات قادما من الاردن بعد زيارة قصيرة إلى عمان اجتمع خلالها مع رئيس الحكومة علي ابو الراغب قبل ان ينتقل إلى رام الله على متن مروحية اردنية. 

ومن المقرر ان يلتقي عرفات غدا الاحد وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي بدأ اليوم في مصر زيارة للمنطقة. 

على صعيد اخر اتهم محمود عباس (أبو مازن) أمين سر اللجنة التنفيذية ‏ ‏لمنظمة التحرير الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بمحاولة اغتياله حينما أطلق النار ‏على مكتبه اليوم في رام الله.‏ وقال أبو مازن إن ثلاث رصاصات أطلقت ‏من المواقع العسكرية الاسرائيلية في بيت إيل ومثلث الشهداء استهدفت المكتب الذي ‏ ‏كان يجلس فيه والذي غادره قبل قليل من عملية إطلاق الرصاص موضحا أن الرصاصات ‏ ‏استقرت حيث يجلس في مكتبه.‏ وأضاف: أن "الرصاص الإسرائيلي الذي استهدفه هو تماما ذلك الرصاص الذي يستهدف ‏ ‏الشعب الفلسطيني" ‏مؤكدا أن القضية متعمدة تماما كقلع الأشجار ‏وتدمير البيوت وإطلاق الرصاص على المدنيين العزل.‏ مشيرا إلى أن الإسرائيليين مستمرون بسياسة التصفية الجسدية ‏ ‏لأبناء الشعب الفلسطيني ومن بينهم كوادر المنظمة. 

الهنيدي: لسنا مسؤولين عن (ب.ج) 

ومن جهته اتهم رئيس جهاز المخابرات العام الفلسطينية اللواء أمين الهندي إسرائيل اليوم بالعمل على إضعاف السلطة الفلسطينية وتفكيكها.‏ ‏وأوضح الهندي لـ "وكالة الأنباء الكويتية" أن الاحتلال ‏الإسرائيلي وأجهزة دعايته تشن حملة منظمة على السلطة الفلسطينية تدعي من خلالها ‏أن السلطة غير قادرة على ضبط الأمن في مناطقها.‏ ‏ وأكد في هذا الإطار أن السلطة الوطنية الفلسطينية قادرة على ضبط الأمور في ‏مناطقها تماما، وقد استطاعت في السابق إثبات ذلك.‏ ‏ ووصف اللواء الهندي الوضع السياسي الذي تعيشه المنطقة ومسار العلاقات ‏ الإسرائيلية الفلسطينية بأنه من أصعب وأعقد الأوضاع التي مرت على الطرفين منذ ‏ ‏فترة طويلة، وعبر عن أسفه لأن شارون يحاول كسب مزيد من الوقت لإضاعة عملية السلام بحجة ‏ إقامة حكومة وحدة وطنية في إسرائيل وذلك بهدف مواجهة العزلة الدولية التي ستواجهها ‏ ‏الحكومة الإسرائيلية. 

وقال إنه يعتقد أن شارون يوافق تماما على سياسة باراك التي أضيف لها فرض ‏ الإغلاق لفترات طويلة ومنع وصول المواد التموينية للمناطق الفلسطينية وإغلاق ‏ ‏المعابر.‏ 

‏ وأكد المسؤول الأمني الفلسطيني: أن الانتفاضة هدفها إعادة مواصلة عملية السلام مع الإسرائيليين ‏ ‏ودفعهم إلى تنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة حتى تحقيق تطلعات الفلسطينيين في الدولة ‏المستقلة وعاصمتها القدس .‏ ‏في نفس الاتجاه نفى اللواء الهندي الاتهامات الإسرائيلية بمسؤولية السلطة عن ‏ الأنشطة العسكرية وعمليات إطلاق النار ضد الإسرائيليين مشيرا إلى أن السلطة ‏ ‏الفلسطينية تسيطر على مناطق المسماة (أ) فقط وهي غير مسؤولة عما يحدث في مناطق ‏ ‏(ب و ج) .‏ ‏وحول مقدرة السلطة على وقف بعض عمليات إطلاق النار من المناطق التي تقع تحت ‏ ‏سيطرة السلطة الفلسطينية قال اللواء الهندي: إنه يعتقد أنه ليس هناك فلسطيني واحد ‏ ‏يقاتل من أجل القتال بل من أجل الحصول على الحرية والاستقلال والحقوق الوطنية. 

وميدانيا افادت مصادر طبية ان خمسة فلسطينيين على الاقل اصيبوا اليوم السبت برصاص الجيش الاسرائيلي خلال مواجهات في قرية الخضر المجاورة لمدينة بيت لحم في الضفة الغربية. 

واندلعت المواجهات اثر الانتهاء من مراسم تشييع جثمان رائد موسى (21 عاما) الذي استشهد امس الجمعة برصاص اسرائيلي. 

وقال شهود ان الجنود الاسرائيليون اعترضوا نحو 200 شخض بعد انتهاء الجنازة مما ادى إلى وقوع اشتباكات اصيب على اثرها خمسة فلسطينيين على الاقل—(البوابة)—(مصادر متعددة)