استشهد خمسة فلسطينيين بينهم طفلان في مجزرة اسرائيلية جديدة نفذها الجيش الاسرائيلي عندما قصفت مروحيات سيارة في مدينة طوباس القريبة من نابلس.
وقالت مصادر ان ثلاثة صواريخ استهدفت سيارة رأفت دراغمة (26 عاما) المسؤول المحلي في طوباس لكتائب شهداء الاقصى، والعضو في جهاز الاستخبارات العسكرية الفلسطيني
واستشهد كذلك يزيد عبد الرازق، وساري صبيح وكلاهما في الخامسة عشرة من العمر، وكانا بداخل السيارة التي استهدفت في الهجوم.
كما قتلت الطفلة بهيرة دراغمة (6 سنوات) وابن عمها اسامة دراغمة (14 عاما)، وكان الاثنان في الشارع عند وقوع الهجوم.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" "في عملية اغتيال جبانة نفذتها طائرة مروحية إسرائيلية باتجاه سيارة مدنية كان يستقلها عدد من المواطنين قرب البلدة".
وحسب الوكالة فأن طائرات مروحية إٍسرائيلية من طراز كوبرا أمريكية الصنع، لاحقت السيارة لمسافة إثنا عشر كيلو متراً من بلدة تياسير وحتى بلدة طوباس، وأطلقت عليها أربعة صواريخ مباشرة، مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين وجرح خمسة آخرين.
في غضون ذلك، أكد شهود عيان، أن من بين المصابين عددأ من أهالي المنطقة، الذين تعرضت منازلهم لأضرار بالغة، عرف منهم المواطنة نهلة أبو عامر (50عاماً)، وشقيقها إبراهيم (33عاماً)، كما أصيب المواطن جهاد أبو القرع خلال العملية.
ونتيجة لتفحم جثث الشهداء كانت عملية التعرف على هوياتهم صعبة للغاية. وأدت المجزرة الجديدة، التي تضاف إلى مجازر قوات الاحتلال بحق المواطنين الفلسطينيين والتي كان آخرها مجزرة الشيخ عجلين في غزة، إلى انتشار حالة من السخط والغضب بين صفوف المواطنين الذين خرجوا إلى الشوارع للتنديد بمجازر الاحتلال، مطالبين المجتمع الدولي بوقف هذه المجازر وتوفير الحماية الدولية لشعبنا.
واستنادا الى "وفا" قال مواطنون من المنطقة: إن أحد الصواريخ سقط في فناء منزل عائلة دراغمة مما أدى إلى استشهاد الطفلين الشقيقين أسامة وبهيرة دراغمة.
وروى أحد شهود العيان، أنه سمع هدير مروحيات إسرائيلية وخرج إلى الشرفة لاستطلاع الأمر وما هي إلا لحظات حتى شاهد صواريخ تستهدف سيارة مدنية اشتعلت فيها النيران. وهرعت إلى المكان سيارات الإسعاف والمطافئ لإنقاذ المصابين وإخماد الحرائق.
مصرع متعاون مع الاحتلال
قتل عضو في كتائب شهداء الاقصى بتهمة التعاون مع اسرائيل اليوم السبت في الضفة الغربية على يد ناشطين في الحركة بحسب شهود فلسطينيين.
وقتل في بلدته عرابة على بعد حوالى عشرة كيلومترات جنوب جنين ولم تكشف هوية القتيل.
حملة اعتقالات في رام الله
اعتقلت قوات الاحتلال، اليوم، مواطنين شقيقين من قرية عين عريك غربي محافظة رام الله والبيرة بعد مداهمة منزلهما.
وقال مواطنون من القرية: إن وحدات معززة من جيش الاحتلال والوحدات الخاصة "المستعربين" مدعومة بدبابات وناقلات جند، حاصرت أحد بيوت القرية، واعتقلت الشقيقين محمد الأشقر (34عاماً) ويعقوب الأشقر (30عاماً) ونقلتهما إلى جهة مجهولة بعد تكبيلهما، وتفتيش منزلهما بصورة همجية ووحشية، أثارت الرعب بين صفوف الأهالي وبخاصة الأطفال منهم.
كما اعتقل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم شابين مجهولي الهوية بعد محاصرة على أحد المنازل في حي الإرسال شمال غرب مدينة البيرة.
وقال مواطنون من الحي: إن قوات كبيرة من جنود الاحتلال المتخفين باللباس المدني وبدعم من ناقلات الجند المجنزرة داهمت منزلاً يقع غربي مبنى المقاطعة، واعتقلت شابين بحجة أنهما من نشطاء الانتفاضة، ولم تتوفر بعد تفاصيل عن هويتهما—(البوابة)—(مصادر متعددة)