خمسة شهداء في مجزرة جديدة نفذتها قوات الاحتلال فجرا

تاريخ النشر: 14 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قضى 5 فلسطينيين نحبهم في مجزرة جديدة نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجرا، عندما اطلق القناصة الاسرائيليون نيران رشاشاتهم بكثافة على حاجز للامن الوطني الفلسطيني بالقرب من رام الله، في وقت صعدت فيه القوات الاحتلالية قصفها البري والبحري والجوي لقطاع غزة. 

أستشهد في ساعة مبكرة من فجر اليوم خمسة من قوات الأمن الوطني في محافظة رام الله. 

وذكر شهود عيان أن الشهداء الخمسة استشهدوا أثر إطلاق النار عليهم بصورة كثيفة من قبل القناصة الاحتلاليين ، حيث استهدف موقعاً لقوات الآمن في مدخل بلدة بيتونيا، مما أدى إلى استشهاد خمسة من قوات الأمن، واصابة آخرين بجروح متباينة، وصفت بعضها بأنها خطيرة.  

ووصف مصطفى عيسى محافظ رام الله والبيرة الحادث بأنه حادث إجرامي بربري يؤكد على النزعة العدوانية للجانب الإسرائيلي الذي لا يتورع عن قتل الأبرياء بدم بارد، مشيراً إلى أن هذا الحادث يؤكد على حاجة شعبنا إلى حماية عاجلة. 

وكشفت فجر اليوم مصادر طبية في رام الله عن أسماء الشهداء الخمسة من قوات الأمن الوطني، وهم 

أحمد زقوت، صلاح أحمد أبو عمرة، علاء الصوالحة، محمد الخالدي، أحمد أبو مصطفى. 

الى ذلك، صعدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العدوانية ضد الفلسطينيين حيث قامت زوارقها الحربية وطائراتها بقصف مدينة غزة، فيما هاجمت قطعان المستوطنين قرى في الضفة في الوقت الذي بدأت الجهود السياسية تتعاظم مع وصول مبعوثين فلسطينيين إلى الولايات المتحدة.  

وفجر اليوم دمرت الزوارق الحربية الإسرائيلية مقرا للبحرية الفلسطينية قبالة منطقة النصيرات في قطاع غزة بينما كانت الطائرات المروحية الإسرائيلية تقوم بدورها بقصف كل من وسط غزة وجباليا وخان يونس ورفح.  

ومساء امس هاجم المستوطنون منازل الفلسطينيين في قرية تقوع جنوبي بيت لحم.  

و ألحقوا أضراراً فادحة فيها، وادى الاعتداء إلى اصابة عدد من الفلسطينيين بجروح، كما اعتدوا على المواطنين وأملاكهم في قرية سنجل شمال رام الله، تحت حماية قوات الاحتلال ومساندتها، في الوقت الذي فرضت فيه قوات الاحتلال حظر التجول على المواطنين.  

وسياسيا، وبدعوة من كولن باول وزير الخارجية الأمريكي وصل محمود عباس "ابو مازن" إلى واشنطن للتباحث حول فرص السلام، في الوقت الذي التقى كبير المفاوضين صائب عريقات مع الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ويرتكز المسؤلان الفلسطينيان في تحركهما السياسي على المبادرة الأردنية المصرية وتقرير لجنة ميتشل الذي وصفه باول في وقت سابق بالجيد كما سيؤكدان على ضرورة وقف الاستيطان كخطوة أولى قبل أي حل سياسي.  

وقال مكتب عريقات في بيان انه يعتزم ان يبحث مع عنان احتمال ارسال مراقبين دوليين لتوفير بعض الحماية للفلسطينيين الذين يخوضون مواجهات مع اسرائيل منذ اواخر سبتمبر ايلول.  

وافاد البيان ان عريقات سيبحث عددا من القضايا بما في ذلك حصار المناطق الفلسطينية والنشاط الاستيطاني الاسرائيلي واغتيال النشطاء الفلسطينيين والقصف الاسرائيلي والتوغل في المناطق الفلسطينية.  

وبالتزامن مع التحرك الفلسطيني اكد القادة الإسرائيليين على ضرورة التصعيد ضد السلطة وذلك خلال الاجتماع الاسبوعي للحكومة الإسرائيلية حيث دعا وزير السياحة لضرب الفلسطينيين بصورة اكبر واقترح القيام بحملة عسكرية شاملة ضد السلطة كما اكد موفاز رئيس الاركان ان التصعيد العسكري الإسرائيلي يهدف إلى انهاك السلطة الفلسطينية—(البوابة)—(مصادر متعددة)