تشارك خمس شركات أميركية للمرة الأولى منذ 1995 بشكل علني في معرض طهران الدولي الذي افتتح اليوم السبت.
فمنذ فرض الرئيس الأميركي بيل كلينتون حصارا اقتصاديا شاملا على إيران في حزيران/يونيو 1995، كانت شركات أميركية، تعمل خصوصا في قطاع النفط، تشترك سرا بالمعرض عن طريق شركات كندية.
والشركات الأميركية الخمس، "ويلسون ايرث" (زجاج) و"كارير اند يورك" (تدفئة وتبريد) و"ييرغينز (ادوات تجميل) و"بمبرز" (مكبرات صوت)، تقوم بعرض منتجات "خاصة" وليست مرتبطة بأي من الدول ال74 المشاركة رسميا بالمعرض، وفق ما ذكرت أمانة سر المعرض لوكالة فرانس برس.
وهذه الدول، وبينها 31 دولة آسيوية و25 أوروبية، تشارك في معرض طهران الدولي الذي يتميز بحضور وزيرين أوروبيين هما وزير التجارة البريطاني ريتشارد كابورن الذي وصل الجمعة إلى طهران ووزير الاقتصاد الألماني فرنر مولر المنتظر وصوله غدا الأحد.
وفي كلمته أثناء افتتاح المعرض، أعلن نائب الرئيس الإيراني حسن حبيبي أن "هذا الحصار تسبب بخسائر لإيران ولكنه تسبب بأضرار لا يمكن تعويضها للولايات المتحدة". واضاف أن "مثل هذا الحصار لن يجعلنا نتنكر لمبادئنا البتة"—(أ.ف.ب)
