داعيا الجيش إلى الاستعداد.. الرئيس خاتمي: السياسة الأميركية تقود العالم إلى الحرب‏

تاريخ النشر: 03 مارس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

دعا الرئيس الإيراني محمد خاتمي القوات المسلحة في بلاده إلى الاستعداد الكامل والتزام اليقظة في الظروف الراهنة التي "تسوق فيها ‏ ‏السياسة الأميركية العالم إلى الحرب".‏ ‏  

واكد خاتمي خلال لقائه العاملين في الصناعات العسكرية اليوم ان ايران " لا تسعى للحرب مع الآخرين وان شعارها الدائم هو لا للعنف ونعم لإزالة التوتر حتى مع الأعداء".‏ ‏  

واضاف ان "سياستنا دفاعية صرفة ونحن لا نريد الاعتداء على الآخرين أو التوسع على حسابهم لكن شعبنا بكل شرائحه واتجاهاته السياسية والاجتماعية سيقف صفا واحدا ‏ ‏لمواجهة أي اعتداء أو تهديد يتعرض له".‏ ‏  

وقال ان "ايران كانت على امتداد التاريخ عرضة لتهديد الآخرين واعتداءاتهم وهي الآن مهددة من قبل البعض بسبب تمسكها بقيمها وعدم تفريطها باستقلالها وسيادتها".‏ ‏  

واعتبر الرئيس الايراني ان "الامن لا يتحقق لبلاده من خلال القوة العسكرية وحدها بل انه يحتاج بالدرجة الاولى الى التلاحم بين الحكومة والمواطنين وتحقيق شعار سيادة الشعب على نفسه".‏ ‏  

واعرب خاتمي عن الاسف لان بلاده تتعرض للتهديد من قبل "الدول الحامية لاسرائيل بحجة السعي لامتلاك اسلحة الدمار الشامل مع ان ايران طرفا في جميع الاتفاقيات ‏ ‏الدولية التي تحرم هذه الاسلحة" مضيفا ان "هذه الدول هي نفسها التي تدعم اسرائيل المدججة بكل انواع الاسلحة المحرمة دوليا وتمدها باسباب البقاء والعدوان".‏ ‏  

واكد خاتمي على اهمية الحضور الفاعل للدبلوماسية الايرانية في الوقت الراهن ‏ ‏والتنسيق الكامل بين السياسة الدفاعية والتحرك الدبلوماسي، موضحا ان "من الضروري ‏جدا ان نحافظ على وحدتنا وان لا نقدم للعدو الذرائع التي تمكنه من التحرك ضدنا".‏ ‏  

وقال إن "المخصصات الدفاعية لبلاده محدودة وهى لا تعد شيئا بالقياس الى الميزانيات العسكرية في الدول الاخرى"، مضيفا ان "التقدم التقني العسكري في بلاده ‏ ‏يعود بالدرجة الأولى إلى الجهود المتواصلة التي يبذلها ابناء القوات المسلحة ‏ ‏ونكران الذات الذي يتحلى به العاملين في الصناعات العسكرية"—(البوابة) ‏‏