دبي تستضيف مؤتمر ''الشرق الاوسط لصناديق التحوط 2002'' الشهر المقبل

تاريخ النشر: 03 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تستضيف دبي في الرابع من الشهر المقبل اعمال مؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2002، وذلك بمشاركة أكثر من مئتي مستثمر ومدير صندوق استثماري وخبير مصرفي واستثماري، من جميع أنحاء منطقة الشرق الأوسط وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وآسيا. 

ومن المقرر ان يناقش المؤتمر على مدى ايام انعقاده الثلاثة والتي تبدأ في الرابع من يناير، اوضاع السوق العالمي للاستثمارات البديلة في ظل الظروف السياسية الاقتصادية السائدة حاليا في العالم وفي منطقة الشرق الأوسط.  

هذا، وفي سياق إعلانه عن فعاليات المؤتمر، قال ستيفان نيلسون من شركة (تيرابن) المنظمة لمؤتمر الشرق الأوسط الدولي لصناديق التحوط 2002، "ان المؤتمر سيناقش القضايا العالمية والإقليمية التي يواجهها قطاع الاستثمار المتنامي في مجال الاستثمارات البديلة على مختلف المستويات ومن نواح عديدة".  

واضاف ان المؤتمر "سيدرس الوجه المتغير لعالم الاستثمار بدءا من فئات الأصول التقليدية وحتى صناديق التحوط، كما سيلقي الضوء على الاتجاهات والتطورات الجديدة التي يشهدها قطاع صناديق التحوط ويشرح أسباب القرارات الخاصة باستراتيجيات الاستثمار وما الذي يريده المستثمرون من حيث مستويات المخاطر والعوائد". 

كما اشار الى ان المؤتمر "سيقيم أيضا عمليات تخصيص الأموال ومتطلبات المخاطر/العوائد للاستثمارات المختلفة". 

ومن المقرر ان يقدم المؤتمرون أمثلة من الولايات المتحدة ومن أوروبا تظهر عواقب توفر المزيد من الشفافية والمزيد من الوعي والمراقبة، كما سيراجعون أيضا أداء قطاع صناديق التحوط خلال عامي 2000/2001.  

 

هذا وسيشارك في المؤتمر، الذي سينظم في فندق أبراج الإمارات في دبي وسيستمر لثلاثة أيام (4 و5 و6 فبراير) خبراء اقتصاديون رئيسيون من العالم العربي ومن حول العالم بما في ذلك أنطوان مسعد، لتي تعتبر شركة رائدة حول العالم في مجال الاستثمارات البديلة حيث تتولى إدارة أكثر من 9.5 مليارات دولار أمريكي من الاستثمارات، وسيلقي كل من سهيل جعفر، رئيس فرع الشرق الأوسط في جمعية إدارة الاستثمارات البديلة، وولفجانج لاندل، كبير مدراء الاستثمار في Man Glenwood GmbH، وسوريش كومار، مدير شركة الإمارات للخدمات المالية، ومحمد طارق، رئيس قسم الأوراق المالية للأسواق الرأسمالية في مؤسسة البنوك العربية، كلمة خلال المؤتمر.  

ومن ناحيته قال عضو مجلس الإدارة المشارك ورئيس منطقة الشرق الأوسط وآسيا في (مان إنفستمنت برودكتس) اأنطوان مسعد ان "المؤتمر الدولي لصناديق التحوط في عامه الثالث سيعرف المستثمرين من الأفراد والشركات على الاتجاهات السائدة في السوق كما سيُقيّم مزايا صناديق التحوط في تنويع المحفظة الاستثمارية للمستثمر. وسوف يكتسب المستثمرون الجدد فكرة عامة عن كيفية عمل قطاع صناديق التحوط بينما سيتمكن المستثمرون المحنكون من معرفة ومناقشة الاتجاهات الحالية والمستقبلية في هذا القطاع". –(البوابة)