دراسة أمريكية جديدة للإطاحة بالرئيس العراقي

تاريخ النشر: 29 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حط تقرير على مكتب الرئيس الأمريكي جورج بوش، يتضمن دراسة يبدو انه طلبها بنفسه فيها سبل تعتقد واشنطن أنها الكفيلة بالإطاحة بالرئيس العراقي، وحددت هذه الوسيلة إما عن طريق دعم مجموعات عراقية معارضة او دعم انقلاب في الجيش من الداخل.  

ووقع على التقرير المذكور ريتشارد هاس، رئيس مجموعة العمل المسؤولة عن سياسة إدارة بوش حول العراق، ونقلت مصادر إعلامية تصريحات مسؤولين في الإدارة الأميركية اطلعوا على مذكرة هاس، القول إنه أوصى بتأييد انتفاضة بدعم من مجموعة معارضة مع استقطاب ودعم كبار الضباط الذين يريدون إطاحة نظام صدام حسين. 

وتقول صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في العاصمة البريطانية ان "إطاحة صدام" هي ما تعنيه الإدارة الأميركية بـ"تغيير النظام"، وهي تمثل واحدة من ثلاثة جوانب رئيسية في سياسة إدارة بوش الخاصة بالعراق، بالإضافة إلى العقوبات الجديدة والإبقاء على مناطق الحظر الجوي لحماية الأكراد في الشمال والشيعة في الجنوب. 

ومنذ العام 1994 تحاول الحكومة الأمريكية جمع المعارضة العراقية التي تم اكثر من 90 فصيلا وتنظيم تحت لواء واحد الا انها فشلت بذلك على الرغم من رصد الكونغرس الأمريكي ما يقارب الـ 100 مليون دولار لخطة اطلق عليها اسم " خطة تحرير العراق". 

وحسب المصدر المذكور فأن هناك تأييداً لتغيير النظام العراقي، لكن المسؤولين لا يعرفون في هذه المرحلة السيناريو الغالب. وطبقا لما ذكره مسؤولون في الإدارة الأميركية، فان هذه الاستراتيجية لا تزال في مرحلة التطوير. 

جدير بالذكر ان المسودة الأولى للمذكرة أرسلت لإجراء المزيد من المراجعات عليها وذلك في اجتماع حضره بعض كبار مسؤولي وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) إلى جانب عدد من نواب الرؤساء والمديرين من بينهم ريتشارد آرميتاج، نائب وزير الخارجية، وبول وولفويتز، نائب وزير الدفاع وريتشارد تشيني نائب الرئيس بوش. 

واقترحت المذكرة ان تمتنع السياسة الأميركية عن القول علنا ان هدفها هو إسقاط صدام حسين وان كل يوم يمضي عليه في السلطة هو دليل على فشل الإدارة الجديدة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)