دراسة: ارتفاع معدل البطالة في مصر

تاريخ النشر: 14 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت دراسة نشرت في القاهرة اليوم ان معدلات البطالة ارتفعت في مصر ‏ ‏بنحو 15 بالمائة وان رصيد البطالة المتراكم قد تزايد من 4ر1 مليون متعطل في ‏ ‏أوائل التسعينات ليتراوح بين 5ر1 و 2 مليون عاطل فى عام 2000 .‏ ‏  

وأضافت الدراسة التى أعدها أحد مراكز البحوث المصرية، وقلت عنها وكالة الانباء الكويتية،أن عدد ‏ ‏الداخلين الجدد سنويا الى سوق العمل ارتفع من 600 ألف عامل عام 1993 ليصل الى 900 ‏ ‏ألف فى عام 2000 .‏ ‏ وأشارت الدراسة الى أن الاقتصاد بدأ يعرف مصادر جديدة للبطالة مثل البطالة ‏ ‏الناشئة عن عملية التحول الاقتصادي التي شهدتها مصر خلال التسعينات وكذلك البطالة ‏ ‏الدورية والتى عرفها الاقتصاد المصري عام 1997 مع بداية أزمة الركود .‏ ‏ 

واكدت الدراسة ضرورة مساندة ودعم الصناعات الصغيرة لمعالجة هذه المشكلة عن ‏ ‏طريق تقديم الخدمات المساندة المالية والتسويقية والفنية والتكنولوجية في شكل ‏ ‏حزمة متكاملة بدلا من تقديمها بشكل منفصل أسوة بالتجارب الناجحة في كوريا ‏ ‏الجنوبية والهند .‏ ‏ واقترحت الدراسة أيضا البدء فى تطبيق بعض المناهج الجديدة المستخدمة في دعم ‏ ‏مثل هذه المشروعات ومنها فكرة التنمية العنقودية وحق امتياز العلامة التجارية .‏ ‏ 

وأعادت الدراسة التأكيد على أنه رغم تحفيز أو تشجيع الاستثمار الخاص ورفع ‏ ‏كفاءته يعد شرطا ضروريا للتخفيف من حدة البطالة الا أنه يجب أن يكون ذلك مصحوبا ‏ ‏بسياسات تستهدف الحد من النمو السكاني ورفع مستوى التعليم والتدريب ومعالجة ‏ ‏التشوهات فى سوق العمل .‏ ‏ 

كما أكدت أن أية محاولة للتصدي لمشكلة البطالة سيكون مصيرها الفشل اذا تمت ‏ ‏بمعزل عن سياسات الاستثمار وأن استمرار سياسات الاستثمار الحالية بدون تغيير ‏ ‏سيدفع الى المزيد من البطالة—(البوابة)‏ ‏‏