دراسة سعودية تؤكد إمكانية العلاج الإشعاعي للأطفال المصابين السرطان

تاريخ النشر: 31 ديسمبر 1969 - 11:59 GMT
البوابة
البوابة

كشفت دراسة علمية سعودية لفريق من الباحثين في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض عن إمكانية إعطاء العلاج الإشعاعي للأطفال المصابين بالسرطان.  

ونقلت صحيفة "البيان" الإماراتية أن الدراسة أشارت إلى إمكانية استخدام التخدير الكامل بواسطة المركب الكيميائي المعروف باسم بروبوفول أثناء العلاج بصورة متكررة وآمنة وبأقل نسبة أضرار جانبية.  

وتأتي أهمية نتائج هذه الدراسة التي تعد الأولى من نوعها لربطها بين العلاج الإشعاعي للأطفال وبين التخدير الكامل باستخدام مركب بروبوفول. وشرح استشاري العلاج الإشعاعي للأطفال في المستشفى التخصصي الدكتور محمد عثمان الشبانة لوكالة الأنباء الكويتية كيفية إعطاء العلاج الإشعاعي للمريض وبخاصة الطفل واستخدامات التخدير الطبي وأسلوب المتابعة الدقيق لحالة المريض والتغيرات التي تطرأ عليه أثناء العلاج. وقال الشبانة أن العلاج الإشعاعي يعطى للمريض بصورة يومية ولفترة قد تصل إلى 35 جلسة علاجية خلال سبعة أسابيع وبمعدل جلسة كل يوم، يلزم الطفل خلالها بالبقاء دون حركة في الوضعية التي تم في ضوئها تخطيط مجال العلاج الإشعاعي لمدة تتراوح بين دقيقة و 10 دقائق. 

وأضاف أن هذه الإجراءات تعتبر أمرا صعب التحقيق للأطفال تحت سن الخامسة دون اللجوء إلى استخدام أدوية منومة تعطى عن طريق الفم أو من خلال حقن عضلية مشيرا إلى أن التنويم الذي يحدث من جرائها قد لا يكون كافيا لإبقاء الطفل هادئا أثناء مدة العلاج، إضافة إلى طول الوقت اللازم لإفاقة الطفل الكاملة من تأثير المخدر، علاوة على الحاجة المتمثلة في إعطاء حقنة عضلية يوميا للأطفال الذين لا يتقبلون أخذ العلاج عن طريق الفم. ومن المفترض أن تنشر نتائج هذه الدراسة قريبا في مجلة علوم الأشعة والفيزياء النووية التي تصدر في نيويورك بالولايات المتحدة الأميركية وهي مجلة طبية متخصصة – (البوابة).