دراسة: مواجهة البطالة في مصر تتطلب زيادة الاستثمارات بنسبة 22%

تاريخ النشر: 08 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت دراسة أكاديمية نشرت في القاهرة اهمية زيادة الاستثمارات ‏ في مصر بما لا يقل عن 22 بالمائة من إجمالي الناتج المحلى لتحقيق معدل نمو اقتصادي يستطيع مواجهة عدة مشكلات منه مشكلة البطالة .‏ ‏  

وأشارت الدراسة الصادر عن معهد التخطيط القومى الى ان تحقيق ذلك المعدل الذي ‏لا يقل عن 5ر4 بالمائة إلى 5ر6 بالمائة نهاية خطة التنمية الحالية من شانه خلق ‏ ‏المزيد من فرص العمالة لمواجهة مشكلة البطالة . ‏ ‏  

ودعت الى ضرورة العمل على فتح اسواق عمالة جديدة امام الخريجين والشباب ‏ ‏بالبلاد العربية والافريقية الامتداد الطبيعي لمصر بحكم تشابه مستوياتها ‏ ‏التعليمية والتقنية مع احتياجات تلك الاسواق من الكوادر البشرية المصرية .‏ ‏  

واضافت الدراسة ان تنشيط الطلب وخلق فرص عمل جديدة لمقابلة العرض المتاح من ‏ الخريجين والشباب سنويا مع امتصاص جانب البطالة القائمة الحالية لن يتأتى الا من ‏ ‏خلال استمرار جهود خفض معدلات النمو السكاني ومواصلة سياسات الاصلاح الاقتصادى ‏ ‏والخصخصة بشركات قطاع الاعمال العام في الوقت نفسه .‏  

واعتبرت الدراسة ان مشكلة البطالة اهم المشاكل التي تواجه مصر حاليا نتيجة عدم ‏ ‏التوازن بين العرض والطلب، مشيرة الى ان هناك ظاهرتين متناقضتين اولهما وجود فائض ‏ ‏كبير من العمالة الماهرة وغير الماهرة بكثير من المجالات—(البوابة)