دعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية كوريا الشمالية اليوم إلى الموافقة بدون تأخير على عملية تفتيش لبرنامجها النووي.
وطلب مجلس ادارة الوكالة من بيونغ يانغ "ان توافق بدون تأخير على اقتراح المدير العام (للوكالة) بارسال فريق" تفيش لكوريا الشمالية.
واعتبر مدير الوكالة محمد البرادعي الدعوة "رسالة واضحة توجهها الأسرة الدولية إلى كوريا الشمالية كي تمتثل لواجباتها الدولية". وكان البرادعي أرسل في تشرين الأول /أكتوبر الماضي رسالة إلى حكومة بيونغ يانغ طلب فيها الموافقة على إجراء عمليات تفتيش.
واشادت روسيا الجمعة بالدعوة التي وجهتها الوكالة وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية مساء الجمعة ان "روسيا اكدت موقفها الرافض لنشر الاسلحة النووية وحضت الدول الشريكة على تطبيق اتفاق عدم نشر الاسلحة النووية تطبيقا دقيقا وضمان الوضع غير النووي لشبه الارخبيل الكوري".
ودعت روسيا ايضا الى "احترام تام" لاتفاق 1994 بين واشنطن وبيونغيانغ الذي تعهدت كوريا الشمالية بموجبه بتجميد برنامجها النووي مقابل تزويدها بالفيول من قبل كونسورتيوم دولي ترئسه الولايات المتحدة.
وكانت الولايات المتحدة أكدت الشهر الماضي عن لسان موفدها جيمس كيلي أن سلطات كوريا الشمالية أقرت بقيامها بتطوير برنامج للأسلحة النووية منتهكة بذلك اتفاقا أبرمته مع السلطات الأميركية عام 1994.
وقد اتهم التلفزيون الرسمي الكوري أمس الولايات المتحدة بأنها حرفت التصريحات الرسمية بخصوص البرنامج السري المزعوم للتسلح النووي.
وقالت إن واشنطن حرفت فحوى المحادثات التي جرت مطلع الشهر الماضي في بيونغ يانغ بين السلطات الكورية الشمالية والموفد الأميركي.
وأكد كيلي الذي كان آنذاك مساعد وزير الخارجية، أنه حصل على اعتراف بيونغ يانغ بوجود برنامج تسليح نووي أثناء لقاء مع القادة الكوريين عرض فيه الدلائل على انتهاكها اتفاقات 1994.
وقالت وكالة أنباء كوريا الشمالية إن التلفزيون أكد الأربعاء أن بيونغ يانغ كانت طالبت ببساطة بحقها في امتلاك أسلحة نووية إذا انتهكت الولايات المتحدة اتفاق 1994 حول تجميد البرنامج النووي لكوريا الشمالية—(البوابة)—(مصادر متعددة)