اعلن وليام بوردون احد محامي اللواء خالد نزار وزير الدفاع الجزائري السابق اليوم الاثنين ان تسعة جزائريين رفعوا الجمعة شكوى جديدة في باريس ضد الضابط الجزائري بتهم ممارسة التعذيب والمعاملات غير الانسانية.
وحضر الرجل القوي في النظام الجزائري سابقا والمسؤول عن الغاء الجولة الثانية من الانتخابات التشريعية في كانون الثاني/يناير 1992 الى باريس لحضور محاكمة احد صف الضباط الجزائريين في الجيش الجزائري الحبيب سوايدية الذي اصدر كتاب "الحرب القذرة".
وافتتحت اليوم الاثنين في باريس محاكمة سوايدية في قاعة اكتظت بالحضور حتى ان عددا منهم بقي خارجها.
ودخل نزار الغرفة السابعة عشرة لمحكمة الجنح في باريس من باب خلفي تهربا من الصحافيين ورفض الادلاء باي تصريح.
وكانت عائلات معارضين جزائريين رفعت شكاوي في حق نزار في نيسان/ابريل 2001 ولكن هذه الشكاوي "طويت نهائيا بعد ان تم الاستماع اليه" على حد قول احد محاميه.
وطلب رافعو الشكوى من المدعي فتح تحقيق تمهيدي "لتوقيف والاستماع للواء خالد نزار".
واعتبروا ان نزار كان يحظى حتى عام 1994 بصلاحيات "تفوق صلاحيات رئيس دولة" وان في عهده "طبقت سياسة قمع منهجي في حق المعارضين لا سيما المنتمين الى الجبهة الاسلامية للانقاذ المحظورة كما مورس التعذيب في عهده بشكل مكثف".
ومن بين رافعي الدعوى عدد من الاشخاص الذين كانوا رفعوا الشكوى في نيسان/ابريل 2001 ومن بينهم افراد عائلة واحدة والياس العريبي الطالب الذي امضى سنوات عديدة في السجون الجزائرية والذي روى ذلك في كتاب صدر بعنوان "في زنزانات نزار"—(البوابة)