دمشق تتهم إسرائيل بالاستفزاز واطلاق النار على مواطنين عزل

تاريخ النشر: 09 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت دمشق الجيش الاسرائيلي بفتح النار على ثلاثة مواطنين سوريين بينهم شرطيان مما ادى الى مقتل احدهما وفقدان الاخر.  

وفي حين وصفت اسرائيل ما حصل بانه محاولة تسلل الى اراضيها من مرتفعات الجولان السورية. صرح ناطق عسكري سوري بالآتي: "حوالى الساعة الاولى والنصف من بعد ظهر اليوم الاربعاء (امس) بينما كان ثلاثة مواطنين سوريين في المنطقة العازلة منهم شرطيان بلباس الرياضة يتجهون في اتجاه مجرى المياه في منطقة تلاقي وادي الرقاد مع نهر اليرموك بهدف تعبئة مياه للشرب، اطلقت عليهم النيران من الجانب الاسرائيلي مما ادى الى استشهاد احدهم وفقدان آخر. وقد ردت احدى دورياتنا القريبة من موقع الحادث على مصدر النيران بالمثل". وقال "ان اطلاق النيران على المواطنين السوريين في المنطقة العازلة يمثل خرقا لاتفاق فصل القوات واستفزازا غير مبرر وتجرى حاليا التحقيقات من اجل اتخاذ التدابير المناسبة".  

وهذا هو اول حادث من نوعه بين سوريا واسرائيل منذ عام 1974 عبر المنطقة العازلة. 

وكان قائد القوات الاسرائيلية في المنطقة القريبة من الحدود السورية - الاردنية - الاسرائيلية الجنرال آفي مزراحي صرح في وقت سابق ان الجيش الاسرائيلي احبط محاولة تسلل في شمال شرق اسرائيل قامت بها مجموعة كوماندوس جاءت من سوريا. واوضح ان الحادث حصل على مسافة بضعة كيلومترات شمال قطاع الحمة القريب من سوريا والاردن. وقال ان افراد المجموعة فتحوا النار على دورية مشاة تابعة للواء غولاني، فرد جنود الدورية على النار بالمثل فقتلوا احد الكوماندوس واعتقلوا اخر اصيب اصابة طفيفة خلال الاشتباك. واشار الى ان احد الرجلين كان مسلحا برشاش "كلاشنيكوف". واكد ان الجنود الاسرائيليين الذين شاركوا في اطلاق النار تعرضوا لنيران من الاراضي السورية بينما كانوا في طريق عودتهم الى قواعدهم ولم يردوا.  

لكنه قلل شأن الاشتباك الذي وصفه بانه "حادث محلي يجب الا يؤدي الى الهاب الوضع في المنطقة".  

وجرى فصل للقوات عام 1974 بين السوريين والاسرائيليين بعد حرب تشرين .1973 ومذذاك لم تشهد المنطقة اي اطلاق نار، وهذا ما دفع رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين الى ان يشهد للرئيس السوري الراحل حافظ الاسد بـ"الحفاظ على عهوده