دمشق تحذر من خطط مشبوهة تُنفذ تحت شعار مكافحة الإرهاب

تاريخ النشر: 30 ديسمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر رئيس الوزراء السوري محمد مصطفى ميرو" من أن خططاً يجري إعدادها ضمن إطار الحملة على الإرهاب، من شأنها أن تحول هذه الحملة إلى مجرد حملة إعلامية وتهديدات تجاه الدول العربية والإسلامية. 

وفي تصريح له في ختام زيارته إلى طهران الأسبوع الماضي، حيث رأس الوفد في اجتماعات اللجنة السورية الإيرانية العليا، اعتبر "ميرو" أن "الأجواء السائدة في العالم تكشف عن وجود خطط مشبوهة يراد تنفيذها تحت شعار مكافحة الإرهاب ونزع أسلحة الدمار الشامل حيث تكال التهم الموجهة إلى عدد من البلدان العربية والإسلامية جزافاً وترافقها التهديدات الموجهة إلى هذا البلد أو ذاك وليصبح ذلك كله محوراً لحملة إعلامية مضللة تستهدف طمس الحقائق ونشر المخاوف والأوهام التي تتيح لها تمرير سياساتها العدوانية". 

وشدد "ميرو" على أن مكافحة "الإرهاب" شأن عالمي، وليست حكراً على الولايات المتحدة أو الدول الغربية، مؤكداً أنه يجب التصدي لـ "لإرهاب"، لكنه اشترط الاتفاق على تعريف "دولي للإرهاب له أسسه الواضحة وعبر عمل دولي يجري تحت إشراف هيئة الامم المتحدة وفي ضوء ميثاقها لتغدو الشرعية الدولية المرجعية في رسم أية سياسة عالمية لمكافحة الإرهاب"، وكل عمل انفرادي تقوم به أي دولة في هذا الشأن؛ سيكون "بمنزلة فرض لإرادتها ومصالحها وتجاوزاً للشرعية الدولية وتهميشاً لدور الامم المتحدة"، وحذر من "خلق جو عالمي بعيد عن العقلانية وأقرب إلى الفوضى" سيكون له أثر كبير في تقويض أسس السلام والاستقرار في العالم—(البوابة)—(مصادر متعددة)