اعترف وزير الخارجية السوري ان بلاده تتعرض لضغوط قوية من طرف الولايات المتحدة حيال الشؤون الداخلية لكنه اكد ان دمشق ستقاوم هذه الضغوط ولن ترضخ لها.
ولم يكشف فاروق الشرع خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده مع نظيرته الاسبانية انا بلاثيو في دمشق عن طبيعة هذه الضغوط لكن تقارير اعلامية افادت ان واشنطن ابلغت دمشق بضرورة الاسراع في عملية الاصلاح وتهميش ما يسمى بالحرس القديم عن مركز اتخاذ القرار وقالت المصادر ان الولايات المتحدة تعتبر فاروق الشرع نفسه من الصقور في دمشق وطالبت بابعاده عن الحكومة الجديدة
وكانت دمشق قد الغت بعض المناهج الدراسية بالاضافة الى تغيير اللباس المدرسي (لباس عسكري) ومؤخرا اعفى الرئيس بشار الاسد رئيس الحكومة محمد مصطفى ميرو من مهامه وطلب من رئيس البرلمان محمد ناجي العطري تشكيل حكومة اصلاح اقتصادية بالدرجة الاولى—(البوابة)—(مصادر متعددة)