نفت دمشق الأنباء التي ترددت حول قيامها باستدعاء قوات الاحتياط في الجيش السوري وذلك خلافاً لما ذكرته تقارير دبلوماسية غربية ونشرته في معرض إشارتها الى التهديدات الاسرائيلية لكل من لبنان وسوريا وايران رداً على العمليات العسكرية التي يقوم بها حزب الله في مزارع شبعا.
ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن الأوساط قولها إن دمشق لم تعر هذه التهديدات أي اهتمام، بدليل ما نشر وأذيع صباح الثلاثاء الماضي عن ترؤس الرئيس السوري بشار الأسد، وللمرة الأولى، اجتماعاً للحكومة السورية منذ تشكيلها قبل أشهر للبحث في آليات تطبيق السياسة العامة للدولة في إطار عمل الوزارات وصلاحيات المسؤول وتشكيل مجالس استشارية في الوزارات—(البوابة)
