أعلن المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء السوري مصطفى ميرو ان لا زيارة مقررة للأخير لبغداد، خلافاً لما أدلى به الأحد مسؤول عراقي. وقال "ليست هناك أي زيارة مقررة لميرو".
وكانت وكالة الصحافة الفرنسية قد نقلت عن مسؤول عراقي قوله إن ميرو سيبدأ الاثنين زيارة للعراق هي الأولى لمسؤول سوري بهذا المستوى منذ أكثر من 20 سنة.
وقال المصدر العراقي ان المباحثات التي يجريها ميرو مع طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي لها"أهمية خاصة" وتهدف إلى "توسيع العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات".
من جهة أخرى، وصل وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية السوري الدكتور محمد العمادي يرافقه وفد من مسؤولي وزارته ووزارتي الصحة والري إلى العراق للمشاركة في أعمال اللجنة المشتركة للبلدين. وصرح للصحافيين لدى وصوله إلى مطار صدام الدولي في بغداد: "سنسعى بكل الوسائل لتوسيع التعاون بين العراق وسوريا في مختلف المجالات".
وكان أعلن السبت فتح شعبة رعاية المصالح السورية في العاصمة العراقية بعد اكثر من سنة على فتح شعبة رعاية المصالح العراقية في دمشق
يذكر ان العلاقات الدبلوماسية بين سوريا والعراق قطعت في 1980 خلال الحرب العراقية الإيرانية. الا ان البلدين باشرا في 1997 عملية تطبيع بدأت بفتح منفذ حدودي بينهما لرجال الأعمال.
وفي السنة نفسها، قام نائب رئيس لوزراء العراقي طارق عزيز بزيارة إلى سوريا كانت الأولى لمسؤول عراقي بهذا المستوى منذ قطع العلاقات بين البلدين.
وفي 1998 وقع البلدان اتفاقا يتناول إصلاح خط انابيب النفط الذي يربط حقول النفط في كركوك شمال العراق بمرفأ بانياس السوري على المتوسط وتصل قدرته إلى 1.4 مليون برميل، بعد توقفه في 1982.
وفي آذار/مارس من العام الماضي، فتح قسم لرعاية المصالح العراقية في العاصمة السورية وأرسلت بعثة دبلوماسية عراقية لادارته—(البوابة)—(مصادر متعددة)