اكدت الصحف السورية ان الزيارة الاخيرة التي قام بها رئيس الوزراء الاسرائيلي ارئيل شارون الى واشنطن هي الاخطر في سلسلة زياراته المتكررة الى الولايات المتحدة بخاصة وانها تستهدف تحديد نصيب اسرائيل ودورها في ضوء استراتيجية الهيمنة الاميريكية على المنطقة.
وقالت صحيفة الثورة الحكومية ان خيار العرب الوحيد لمواجهة اخطار التحالف الامريكي الاسرائيلي كما تكشفها زيارة شارون الحالية هو في اقامة تحالف استراتيجي قومي من المحيط الى الخليج لحمته وسداه وعي هذه الاخطار والتضامن في مواجهتها وحشد الامكانات الكفيلة بحماية الوجود القومي من تحدي الهيمنة الامريكية والصهيونية.
اما صحيفة تشرين فقد استغربت المفارقات الكبيرة في السياسة الامريكية لان الولايات المتحدة تقول انها تحارب الارهاب الدولي وتقود حملة عالمية على هذا الطريق ومع ذلك وضعت يدها بيد (إسرائيل) الكيان الارهابي بامتياز وصاحب أكبر سجل في ارتكاب جرائم الحرب بشهادة المنظمات والشخصيات الدولية المعروفة.
واستغربت الصحيفة اعلان الولايات المتحدة أنها ستضرب (العراق) لانه يمتلك حسب زعمها اسلحة تدمير شامل ويرفض نزعها وهو ما يشكل تهديدا لامن المنطقة فيما تضع يدها بيد (اسرائيل) المتخمة بأسلحة التدمير الشامل بما فيها النووية والتي هددت بالفعل أمن المنطقة فاعتدت واحتلت وقتلت وشردت وخرجت على القانون الدولي جهارا—(البوابة)—(مصادر متعددة)