اكدت دمشق الخميس ان سوريا ولبنان ليسا بحاجة الى "خارطة طريق" للتوصل الى السلام مع اسرائيل.
وقالت الاذاعة السورية الرسمية في تعليقها السياسي اليومي ان "المسار السوري اللبناني لا يحتاج الى خارطة طريق" للمفاوضات موضحة ان "هذا المصطلح يعني ان هناك بداية جديدة للسير فى الطريق وكأننا لا نريد ان نبني على ما تقدم من مفاضات فى المسارين السوري واللبناني الامر الذي يعني ان جميع الجهود التي بذلت منذ انعقاد مؤتمر مدريد للسلام وصولا الى العام 2000 ذهبت سدى".
واضافت ان "اسرائيل التى تدعي دائما ان سوريا غير راغبة بالسلام رغم ان الحل على المسار السوري قد انجز نحو ثمانين بالمئة منه، ترغب في الانطلاق من نقطة الصفر وتريد ان تتجاهل نسبة الثمانين بالمئة او اكثر التى تم التوصل اليها خلال مفاوضات استغرقت تسع سنين ونيف".
وكان مؤتمر مدريد قد اطلق عملية السلام الاسرائيلية العربية في 1991. ولكن المفاوضات السورية الاسرائيلية متوقفة منذ كانون الثاني/يناير 2000.
وتعثرت حول مسألة هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل منذ 1967 وتطالب سوريا باستعادتها كاملة. وشددت الاذاعة في تعليقها على ان "السلام لا يمكن ان يكون شاملا من دون سوريا ولبنان كما انه لا يمكن ان يكون عادلا الا اذا طبقت قرارات الشرعية الدولية وتم تحقيق الانسحاب الاسرائيلي الكامل من جميع الاراضي اللبنانية والسورية المحتلة".
واكدت على ان "الطريق واضح لتحقيق السلام على المسارين السوري واللبناني ولا يحتاج الى خارطة وعلى المجتمع الدولي الانتصار لقراراته اذا اراد للسلام الشامل والعادل ان يتحقق، لا الانحياز الى موقف اسرائيل المتعنتة واوهامها التوسعية".
واشارت الى "تأكيد الرئيس السوري بشار الاسد خلال استقباله المنسق الخاص لعمليات السلام فى الشرق الاوسط تيري رود لارسن على ان سوريا لم تطلب من اي جهة ان تكون مشمولة بخارطة الطريق لان المسار السورى يعتمد على مرجعية مدريد وقرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة ومبدأ الارض مقابل السلام".—(البوابة)—(مصادر متعددة)