دمشق متشككة حيال اعلان اسرائيل استعدادها لاستئناف المفاوضات

تاريخ النشر: 01 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ابدى مسؤول سوري تشككه امس الخميس ازاء تصريحات وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر حول استعداد بلاده لاجراء مفاوضات مع سوريا، معتبرا ان اسرائيل تسعى من خلال مثل هذه التصريحات الى تحويل الانظار عن الوضع في الاراضي الفلسطينية المحتلة، و"اخفاء نواياها العدوانية" تجاه العرب. 

وقال النائب ياسر نحلاوي مقرر لجنة الامن القومي في مجلس الشعب لوكالة فرانس برس "كلما كانت هناك ازمة بين اسرائيل والفلسطينيين، يصرح مسؤول اسرائيلي ان اسرائيل مستعدة لاستئناف مفاوضات السلام مع سوريا". 

وتعليقا على اعلان اليعازر استعداد اسرائيل للتفاوض مع سوريا وربط ذلك بوقف الدعم السوري لحزب الله اللبناني قال النائب السوري ان هذا "دليل على عدم جدية اسرائيل" . 

واضاف نحلاوي "ان حزب الله بالنسبة لسوريا والعرب حركة مقاومة مشروعة ضد الاحتلال الاسرائيلي". 

وتابع "لو كانت اسرائيل راغبة بسلام حقيقي لبادرت مباشرة الى استئناف المفاوضات من حيث انتهت". والمفاوضات السورية الاسرائيلية مجمدة منذ كانون الثاني/يناير عام 2000. وتطالب دمشق بانسحاب اسرائيل من كامل هضبة الجولان المحتلة منذ عام 1967 الامر الذي رفضته اسرائيل حتى الآن. 

واشار نحلاوي الى ان مفاوضات السلام الاسرائيلية العربية التي اطلقت في مدريد عام 1991 "مبنية على قواعد هي الشرعية الدولية ومبدا الارض مقابل السلام وعلى اسرائيل ان تلتزم بهذه القواعد اذا كانت جادة في استئناف المفاوضات". 

واضاف "اصبح السوريون والعرب عموما يتشاءمون كل ما صدرت عن قادة اسرائيل تصريحات عن السلام لانها غالبا ما تخفي وراءها نية مبيتة لعدوان ما". 

وقال ان "سوريا التزمت السلام كخيار استراتيجي ولكن على الجانب الاسرائيلي ان يبادر فعلا ويلتزم بمتطلبات ومستلزمات السلام وعدم العزف على الوتر نفسه". 

واعلن وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ الاربعاء ان اسرائيل مستعدة لاجراء مفاوضات مع سوريا بعد ان توقف دعمها لحزب الله اللبناني.—(البوابة)—(ا.ف.ب)