دمشق – نبيل الملحم
ابتدأت في التاسعة والنصف من صباح اليوم، مسيرة احتجاجية هادئة، خرج فيها آلاف المواطنين السوريين وهم يحملون صور الرئيس السوري بشار الأسد ووالده الراحل حافظ الأسد، وينددون بأعمال الإرهاب الإسرائيلي بمواجهة الشعب الفلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وكانت المسيرة بإشراف وتنظيم حكوميين بدا على رأسها وزراء ومعاونو وزراء وقيادات أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية التي تضم ائتلافاً حزبياً واسعاً، لتتجه المسيرة باتجاه السفارة الأميركية حيث أزيلت جميع الحواجز التي وضعتها قوات حفظ النظام امس، بمواجهة التظاهرة العنيفة التي انطلقت من مخيمي فلسطين واليرموك الواقعين جنوب العاصمة دمشق.
إلى ذلك علمت "البوابة" أن أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية، كما إدارات الشركات والمؤسسات الحكومية، كانت قد أعطت تعليمات صارمة للمشاركين بالمسيرة والتابعين إليها بعدم إحداث أية أعمال فوضى أو عنف.
فيما بدت الحراسات مشددة على المراكز والسفارات الأجنبية بدمشق خصوصاً السفارة الأميركية والمدرسة الأميركية والسفارة البريطانية والمراكز التابعة لها.
ويذكر أن دمشق كانت قد شهدت أمس تظاهرات احتجاجية عنيفة، دخل فيها المتظاهرون باشتباكات مع قوات حفظ النظام حيث استخدمت فيها هذه القوات القنابل المسيلة للدموع والهراوات في تفريق المتظاهرين الغاضبين، مما أدى إلى وقوع العديد من الجرحى من بين المتظاهرين وقوات حفظ النظام، وقد استمرت الاشتباكات ما يزيد على ثلاث ساعات في المحيط المؤدي إلى السفارة الأميركية بدمشق مما أدى إلى إحداث أضرار كبيرة في الممتلكات وتحطيم العديد من السيارات، واعتقال مجموعة من المتظاهرين –(البوابة)