طرحت وكالة حكومية إيرانية في الأسواق دميتين توأمين، ذكر يدعى "دارا" والأخرى أنثى اسمها "سارة" ترتديان الزي الإيراني التقليدي المحتشم.
وقد طرح "معهد التطوير الفكري للأطفال والشباب" التابع لوزارة الثقافة الإيرانية الذي ينتج ويسوق الدميتين أشرطة صوتية مصاحبة لهما تؤكد على أهمية الوحدة الأسرية.
والهدف من هذا المشروع هو للحد من الانتشار الواسع لدمية باربي الأمريكية بين الأطفال الإيرانيين "وحمايتهم من الثقافة الغربية."
وقد طرحت في الأسواق الإيرانية حوالي مئة ألف دمية لدارا وساره - صنعا في الصين- بسعر يعادل خمسة عشر دولارا أمريكيا أي أقل من نصف سعر باربي الأمريكية.
وطرحت أربعة أشكال متنوعة لسارة جميعها ترتدي حجابا أبيض يغطي شعر بني أو اسود—(البوابة)—(مصادر متعددة)