دول اسيان عازمة على محاربة الارهاب معا

تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت الدول العشر في رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) اليوم الاثنين عند افتتاح اعمال قمتها الثامنة في بنوم بنيه، عزمها على محاربة الارهاب معا وخصوصا الارهاب في المنطقة وذلك بعد ثلاثة اسابيع على اعتداء جزيرة بالي في اندونيسيا. 

وجاء في بيان مشترك تبناه المشاركون في القمة قبل افتتاح القمة رسميا صباح اليوم الاثنين، ان دول اسيان "عازمة على تكثيف جهودها جماعيا وافراديا، لمنع نشاطات المجموعات الارهابية في المنطقة والتصدي لها واجتثاثها". 

واوضحت الرابطة ايضا في هذا البيان المؤلف من صفحتين انها ستتخذ "الاجراءات العملية للتعاون بيننا (دول الرابطة) ومع الاسرة الدولية". 

وقال دبلوماسي من اسيان لوكالة فرانس برس ان "اسيان تبنت رسميا هذا البيان قبل الوقت المقرر كي تظهر جديتها في حربها" ضد الارهاب. 

ودعت اسيان ايضا الاسرة الدولية الى "عدم توجيه تحذيرات لا اساس لها لرعاياها كي لا يقوموا بزيارة بلداننا في ظل عدم وجود ادلة ملموسة وتستند فقط على شائعات عن امكانية حصول اعتداءات ارهابية". 

ودعت الاسرة الدولية اخيرا الى "اعادة الثقة الى المستثمرين في المنطقة" التي تأثرت من جراء اعتداء بالي. 

يشار ان رابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) تضم كلا من بروناي وكمبوديا واندونيسيا ولاوس وماليزيا وبورما والفيليبين وسنغافورة وتايلاند وفيتنام. 

ويجتمع رؤساء ورؤساء حكومات دول اسيان لمدة يومين في احد الفنادق الكبرى في بنوم بنيه حيث اتخذت اجراءات امنية استثنائية لتأمين حماية هذا اللقاء الدولي الذي ينظم للمرة الاولى في كمبوديا.