دول الخليج تنتهي من تشكيل ''درع الجزيرة'' بعد عامين

تاريخ النشر: 23 مايو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة السعودية الفريق اول ركن صالح بن علي المحيا انه سيتم الانتهاء من تشكيل قوة درع الجزيرة الخاصة بدول مجلس التعاون الخليجي خلال العامين المقبلين بعد ان تقوم كل دولة بالوفاء بالتزاماتها تجاه القوات العسكرية المشتركة.  

وقال المحيا في تصريحات للصحفيين امس عقب اختتام الاجتماع الثامن لرؤساء الأركان بدول المجلس بالرياض ان الاجتماع استعرض التزامات كل دولة فيما يتعلق بقوات درع الجزيرة مؤكدا ان الامور مرتبة ومتفق عليها وفق جدول زمني محدد.  

واضاف ان الاجتماع كان للمتابعة وليس لبحث مستجدات حيث ان الموضوعات المطروحة سبق بحثها واقرارها من قبل وزراء الدفاع وذلك فيما يتعلق برفع قوات درع الجزيرة وزيادة عددها ومنظومات التسليح والافراد والمساندة.  

واشار رئيس الاجتماع الى ان الاتفاقيات الخليجية لتعزيز وتطوير القدرات الدفاعية المشتركة لا تخرج في اطارها عن ميثاق الدفاع العربي المشترك بل تدعمه.  

وحول مدى قدرة القوة الخليجية على مواجهة المخاطر الامنية المستقبلية قال ان تلك القوة لا تعنى استقلالا خليجيا عن الاتفاقات العربية وان المعاهدة تأتى دعما لمجالات التعاون بين دول الخليج بما يحافظ على امن واستقرار المنطقة.  

واضاف بأن الفرقة المشتركة لها مهام داخلية تتمثل في تعزيز الامن الداخلي في كل دولة من دول المجلس ومساندتها عند التعرض لاعتداء.  

وفيما يتعلق بتعاون دول المجلس في مجال التصنيع الحربي بين المحيا ان التوجه الان نحو تكامل الامكانات المتاحة في كل دولة من دول المجلس بما يخدم القوات المسلحة وتلافي الازدواجية مشيرا الى ان دول المجلس تملك حاليا امكانات وقاعدة جيدة للصناعات الحربية.  

وبالنسبة لمشروعي الانذار المبكر والاتصالات المؤمنة اوضح انهما من المشروعات الاساسية للتعاون الدفاعي بين دول المجلس وقد تم البدء فيهما بالفعل ويعملان بشكل جيد ومنتظم واكد بالنسبة لاتفاقية الدفاع المشترك بين دول المجلس انها لن تخرج عن اطار ميثاق الدفاع العربي المشترك.  

واكد ان التعاون العسكري بين دول المجلس قطع خطوات طيبة في توحيد المفاهيم والاسس وتبادل الخبرات والمساندة—(البوابة)—(مصادر متعددة)