اعلنت ثلاث دول غربية اعادة فتح سفاراتها في الرياض وقنصلياتها في مدن اخرى لكنها ابقت تحذيراتها لمواطنيها بعدم السفر الى السعودية في الوقت الذي توعد ولي العهد بالضرب بيد من حديد كل من يدعم المتطرفين.
فقد اعلنت وزارة الخارجية الاميركية ان السفارة والقنصليات الاميركية في المملكة العربية السعودية التي اغلقت هذا الاسبوع تحسبا من وقوع اعتداءات ستعيد فتح ابوابها الاحد داعية في الوقت نفسه الاميركيين إلى الاستمرار في توخي الحيطة والحذر.
وجاء في اعلان للسفارة الاميركية في السعودية اذاعته وزارة الخارجية ان "السفارة والقنصليات ستفتح ابوابها من جديد امام الجمهور الاحد".
واضاف الاعلان ان تنقلات الدبلوماسيين لا تزال محدودة داعيا الاميركيين الى توخي "اقصى درجات الحيطة والحذر" بسبب عدم وضوح الوضع
وكانت وزارتا الخارجية في بريطانيا وألمانيا اعلنتا قبل ذلك فتح مقار بعثاتهما الدبلوماسية في
السعودية يوم السبت بعد اغلاقها عشية تفجيرات في الرياض اودت بحياة 34 شخصا في الاسبوع الماضي.
غير ان التحذيرات الغربية ظلت كما هي بالنسبة لسفر مواطنيها غير الضروري للمملكة التي اعتقلت من يشتبه في تأييدهم لشبكة القاعدة التابعة لأسامة بن لادن لعلاقتهم بهجوم 12 ايار / مايو على مجمعات سكنية لغربيين واجانب اخرين.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية "السفارة مفتوحة للعمل كالمعتاد."
وقال المتحدث ان نصيحة الحكومة للبريطانيين الذين يفكرون في السفر الى السعودية تظل كما هي. واضاف "اننا نطلب من الناس ان تتجنب السفر الى السعودية لغير الضرورة."
وقالت ألمانيا انها اعادت فتح القسم القنصلي في سفارتها بالرياض كما اعادت فتح قنصليتها في جدة.
الى ذلك توعد ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ان بلاده "ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمنها " في إشارة إلى منفذي التفجيرات الأخيرة
وقال الأمير عبد الله خلال استقباله في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض امس السبت الأمراء والعلماء والمشايخ الوزراء وكبار المسؤولين وعدد كبير من المواطنين" أن الحكومة السعودية بقيادة الملك فهد بن عبدالعزيز "ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه المساس بأمن هذا الوطن ومواطنيه".
وأكد ولى العهد على أن"منفذي التفجيرات هم أعداء للعقيدة وللامة وللوطن وأنهم ومن وراءهم سينالون عقابهم العادل والرادع إن شاء الله".
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية التي نقلت النبأ أن الجميع " استنكروا ما تعرضت له مدينة الرياض من تفجيرات إرهابية آثمة أدت الى إزهاق الأرواح وتدمير الممتلكات وترويع الآمنين" مؤكدين "وقوفهم صفا واحدا خلف القيادة الرشيدة ضد كل من تسول له نفسه الإخلال بالأمن والآمان والاستقرار في هذا البلد الأمين ".
وبحسب السلطات السعودية، فان 15 سعوديا نفذوا هذه الاعتداءات وقد قتل منهم تسعة، في حين لا يزال مصير الستة الاخرين مجهولا.
وأعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل الثلاثاء أن السعودية ودول الخليج الأخرى تواجه تهديدات إرهابية، مشيرا الى أن الرياض اتخذت "الاستعدادات والإجراءات" الضرورية لمنع حدوث عمليات في المستقبل—(البوابة)—(مصادر متعددة)
