ديك تشيني: الغضب الأميركي آت

تاريخ النشر: 16 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

حذر نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني اليوم الاحد الدول التي تدعم الإرهاب من ان "غضب" الولايات المتحدة سينزل بها بعد الهجمات الارهابية التي استهدفت نيويورك وواشنطن الثلاثاء، مشيرا من جديد الى المشتبه به الرئيسي اسامة بن لادن. 

وقال تشيني ان الاميركيين سيخوضون حربا ضد الشبكات الارهابية والحكومات التي تدعمها وان هذه الحرب ستكون طويلة. 

واعتبر تشيني في حديث اجرته معه شبكة ان.بي.سي. التلفزيونية "ما علينا ان نفعله هو القضاء على هذه الشبكات"، مؤكدا ان على الدول والحكومات الداعمة للارهاب ان تتوقع "نزول غضب الولايات المتحدة الاميركية عليها". 

واشار تشيني الى بن لادن معتبرا انه المشتبه به الرئيسي في اعتداءات الثلاثاء على الولايات المتحدة. 

وقال "انني واثق من انه (بن لادن) لعب مع منظمته دورا كبيرا".  

واوضح ان "ثمة دلائل كثيرة تشير الى ارتباط منظمته بهذه العملية. لكن هذا لا يعني ان اخرين لم يشاركوا فيها". 

وايد تشيني ما قاله بوش عن ان هزيمة "الارهاب" قد تستغرق وقتا طويلا. واضاف تشيني "هذا النوع من العمل يستغرق سنوات." 

وكشف نائب الرئيس الاميركي انه بمجرد وقوع الهجمات في نيويورك وواشنطن يوم الثلاثاء صدرت اوامر للطيارين العسكريين الامريكيين باعتراض واسقاط الطائرات التجارية القادمة فوق واشنطن. 

وقال ان "الرئيس اصدر القرار بانه اذا لم تعد الطائرة ادراجها واذا لم تستمع الى التعليمات بالابتعاد عن المدينة فان الخيار الاخير المتاح لطيارينا هو التخلص منها." 

واضاف "يقول الناس ان هذا القرار مروع.. وهو كذلك." ولكنه قال ان الولايات المتحدة كانت "بالطبع" ستتصرف بناء على هذه الاوامر لو كانت قد تمكنت من منع الهجمات على مركز التجارة العالمي ووزارة الدفاع. 

وتابع قوله "وكما تبين لم نضطر الى استخدام ذلك القرار." 

واشار الى ان الجيش الاميركي نفذ "دوريات جوية قتالية" فوق واشنطن وان الرئيس بوش هو الذي من شأنه ان يقرر بما اذا كانت تلك سياسة معتمدة بشكل دائم. 

وقال انه حث بوش بشدة على تأجيل عودته الى واشنطن بسبب الوضع. وكان بوش في فلوريدا عند وقوع الهجمات—(البوابة)-(مصادر متعددة)