جرش - رانه نزال
مسرح جراسيا والإبداع الشبابي، تجارب طازجة، وأيادٍ تتلمس الطريق بفرح واكتشاف، وخصوصية الطزاجة المتعلقة برغيف الخبز الأول، وكأني بهذه الأصوات تقول:
"نعم.. إننا نفعل الإبداع
نقوله، ونعيشه
ونقدمه لكم"
تجارب لا تخلو من التجريب والتخويض في مغامرة الاكتشاف والتلمس، وفي تلك المساحة المضاءة بنجومها وأصدائها التقت "البوابة" دينا حدادين ذات الستة عشر ربيعاً، والتي تمسك بالفرشاة والدهان بقوة وجسارة وثقة، وتلون على أنغام نينوى لوحتها عن النص الذي كتبته لينا عوض، على مدار ثلاثة أيام رسمت ولونت دينا لوحة القماش، فخطت ملامح امرأة كنعانية وسط معالجة للأسطورة والميثولوجيا.. امرأة تحضن جراسيا وتمد ذراعيها جناحا حماية وأمان.
التقت "البوابة" دينا وتوجهت إليها بالأسئلة التالية:
منذ متى وأنت ترسمين؟
- منذ نعومة أظافري، أذكر أني كنت أمسك بقلم الرصاص في الصف الأول الابتدائي، وأخط أشكالاً ووجوهاً.
أين رسمت؟
- فزت في مسابقة الإبداع الصينية التي شاركت فيها ضمن الإعلان الذي وجهته السفارة الصينية لطلبة المدارس الأردنية، وقدمت العديد من القصص في صورة رسومات لمجلة براعم عمان.
ما طموحك؟
- أن أتعلم فن الرسوم المتحركة، لأحول هذه الأشكال إلى كائنات متحركة تقول قصصاً.
ما هو شعورك وأنت تقفين أمام جمهور مسرح جراسيا؟
- الفرح والسعادة فهذه أول تجربة لي أرسم فيها أمام الناس، هذه المساحة وبهذه الطريقة.
ماذا يعني لك الرسم؟
- هو الحياة، فاليوم وقد وقفت أمام الجمهور أرسم ولمدة ثلاث ساعات لم أشعر بالوقت، وتمنيت أن لا ينتهي النص لأظل أرسم. - -(البوابة)