رئيسة الفيليبين تحذر أنصار استرادا

تاريخ النشر: 28 أبريل 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

الرئيسة الفيليبينية غلوريا ارويو اليوم السبت انصار سلفها جوزف استرادا الموقوف بتهمة الفساد من ان القوات المسلحة مستعدة لمواجهة اي احتمال فيما تتواصل تظاهرات التأييد لاسترادا في مانيلا. 

وفي رسالة بثتها الاذاعة حذرت ارويو الاف المتظاهرين من انصار الرئيس السابق الذي اودع السجن الاربعاء بتهمة الفساد بعد اقالته في 20 كانون الثاني/يناير الماضي، من ان الجيش والشرطة يقفان بحزم وراء حكومتها. 

وقد تجمع عشرات الالاف من انصار استرادا في مانيلا منذ توقيفه بتهمة اختلاس نحو 

80 مليون دولار من الموارد الاقتصادية للبلاد. 

وهم يطالبون بالافراج عنه وبعودته الى الرئاسة التي ارغم على تركها بعدما تخلى الجيش عنه وتحت ضغط الشارع. 

لكن ارويو اوضحت انها طلبت من الشرطة التحلي باكبر قدر من ضبط النفس حيال هؤلاء المتظاهرين الذين تجمعوا حول تمثال للسيدة العذراء في وسط مانيلا اصبح رمزا ل"سلطة الشعب". وفي هذا المكان تحديدا جرت تظاهرات ضخمة في كانون الثاني/يناير اضطر على اثرها استرادا للتخلي عن سدة الرئاسة. 

وطلبت ارويو من المتظاهرين ان لا يكونوا "العوبة بايدي الطامعين باستخدامكم لمآرب شخصية" واكدت ان حكومتها محايدة تجاه الاغنياء او الفقراء. 

ويأتي معظم المتظاهرين من الاوساط المتواضعة في العاصمة الفيليبينية التي تعتبر الدعم التقليدي لاسترادا الذي كان ممثلا سينمائيا يحظى بالشعبية لادواره كمحب للعدل والانصاف وك"روبن هود". وقد اتهم الرئيس السابق مرارا ارويو التي كانت نائبته بالاستيلاء على السلطة عبر مؤامرة للنخبة والكنيسة الكاثوليكية الفيليبينية. 

وقد اتخذت الكنيسة الكاثوليكية الفيليبينية موقفا معاديا لاسترادا بشكل مكشوف اذ انها لم تسامحه على طريقة حياته في ما يتعلق خصوصا بمغامراته العاطفية وتناوله الكحول. 

وخشية ان يهاجم الاف من انصاره السجن الذي كان يعتقل فيه في مانيلا قررت السلطات نقل استرادا الى سجن اخر على بعد 70 كلم جنوب العاصمة—(أ.ف.ب)