ابدى مسؤول عسكري اميركي رغبته بنشر فرقة متعددة الجنسيات تقودها دولة اسلامية وقال الجنرال ريتشارد مايزر رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة انه لا يتوقع "بالضرورة" ان تنهض باكستان او تركيا بهذا الدور.
وقال للصحفيين اثناء جولة يقوم بها على مدى خمسة ايام في المكسيك واوروبا "اعتقد ان اي احساس باننا نحاول ان نضع ضغوطا على اي دولة لفعل شيء ما هو امر غير مناسب."
وتريد الولايات المتحدة وجود فرقة متعددة الجنسيات ثالثة في العراق لتكمل العمل الذي تقوم به فرقة بريطانية في جنوب العراق وفرقة بولندية في الجنوب الاوسط.
الا ان التقارير تقول انه ومع زيادة عدد القتلى الاميركيين والخسائر البشرية المتواصلة لجيش الاحتلال فان الولايات المتحدة تعمل على الضغط على الامم المتحدة ودول عربية واسلامية من اجل المشاركة بهذه القوات بهدف تعليق الفشل الذي تلاقيه هناك على العالم.
وعندما سئل عن مدى تحبيذ قيادة دولة اسلامية لمثل تلك الفرقة المتعددة الجنسيات قال مايرز "اعتقد ان (قيادة) دولة اسلامية سيكون مفيدا."
واضاف "اعتقد انه ربما تكون هناك قيمة كبرى في هذا الصدد فيما يتعلق بفهم بعض الحساسيات الثقافية التي قد يجد الاخرون صعوبة بعض الشيء في فهمها."
وقال ان البنتاجون يريد دولة يمكن ان تقدم هيكل قيادة فرقة وزهاء لواء من الجنود.
وقال مايرز ان البنتاجون يضع خططا ايضا لاستخدام قوات امريكية في حالة تعثر حشد الفرقة الثالثة المتعددة الجنسيات ولكنه رفض ان يحدد ماهي القوات الامريكية التي سيتم استدعاؤها.
وترفض دول كثيرة ومنها الدول العربية المشاركة في القوات التي تعمل الولايات المتحدة على تشكيلها في ظل المستنقع الكبير الذي وجدت واشنطن نفسها فيه من جهة بالاضافة الى ان الولايات المتحدة ذهبت الى الحرب من دون قرار دولي يغطيها—(البوابة)—(مصادر متعددة)