رئيس الحكومة الجزائرية يؤكد ''تعليق'' المسيرات.. ولجنة التحقيق تستمع لوزير الخارجية

منشور 02 تمّوز / يوليو 2001 - 02:00

جدد رئيس الوزراء الجزائري علي بن فليس التاكيد على "تعليق" المسيرات في الجزائر العاصمة حيث يتوقع ان تجري تظاهرة الخميس تضم مندوبي لجان بلدات منطقة القبائل، بينما استمعت لجنة التحقيق البرلمانية في احداث القبائل إلى وزير الخارجية عبدالعزيز بلخادم 

وكانت الحكومة الجزائرية اعلنت في الثامن عشر من حزيران/يونيو تعليق المسيرات في العاصمة الجزائرية "حتى اشعار اخر" وذلك في اعقاب اعمال شغب ونهب تميزت بها مسيرة الرابع عشر من حزيران/يونيو وجمعت في العاصمة مئات الاف الاشخاص الاتين من منطقة القبائل واسفرت عن مقتل ستة اشخاص بالاضافة الى الاف الجرحى بحسب حصيلة رسمية. 

واكد بن فليس امام النواب الذين ناقشوا في الايام السابقة اعمال الشغب في منطقة القبائل "لن يكون هناك اي استثناء لهذا التعليق". 

واوضح "اذا ما طلب وفد ينتدبه مواطنون ان نستقبله، فسيتم ذلك بشرط ان لا يرتدي شكل تظاهرة في الشارع"، مشيرا الى ان تعليق المسيرات لا يشمل سوى العاصمة الجزائرية في اعقاب ما حصل من احداث في الرابع عشر من حزيران/يونيو. 

وقد قررت لجان بلدات منطقة القبائل التوجه الى الجزائر العاصمة في الخامس من تموز/يوليو الذي يصادف الذكرى الـ 39 لاستقلال الجزائر، لترفع إلى رئاسة الجمهورية برنامج مطالبها في ختام "مسيرة سلمية". 

إلى ذلك استمعت اللجنة البرلمانية للتحقيق في احداث القبائل إلى وزير الخارجية عبدالعزيز بلخادم وقال بيان عقب ذلك ان الجلسة تعرضت إلى تصريحات بعض البلدان والهيئات الرسمية حول الاحداث الاليمة التي حدثت في البلاد 

وقدم بلخادم جملة من المعطيات التي تحيط بالبلاد في هذه الظروف—(البوابة)—(مصادر متعددة) 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك