عمان – إياد خليفة
نعى رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون (ابو الاديب) من عمان اليوم اتفاق أوسلو الموقع مع إسرائيل عام 1993، واعتبره منتهيا، ومن ناحية اخرى، اكد عدم وجود ترتيبات للقاء بين عرفات ووزير الخارجية الاميركي.
وأبلغ الزعنون "البوابة" أن أوسلو انتهى وأعطيناه سنتين إضافيتين وأخذنا من حقوقنا ليس أكثر من 20% فقط ثم أغلق هذا الملف في قمة كامب ديفيد الثانية وبعدها في طابا والآن سنطالب بالعودة إلى قرارات الشرعية الدولية على رأسها قرار رقم 181 وما يكمله من قرارات وأهمها 242.
وأشار الزعنون في مؤتمر صحفي عقده في مقر المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الأردنية إلى أن أوسلو ومدريد كانا وسيلة للحصول على حقوقنا، والآن انتهت مدة الوسيلة ومن حقنا العودة إلى قرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية.
وقال الزعنون إن هذا القرار جاء بناء على:
أولا: انتهاء الفترة الزمنية الانتقالية التي حددها الاتفاق.
وثانيا: وهو الأهم العدوان الإسرائيلي المستمر على الشعب الفلسطيني وتنصل إسرائيل من كافة الاتفاقات الموقعة معها.
وطالب أبو الأديب دول العالم بالاعتراف بالدولة الفلسطينية وضرب مثلا "ناميبيا" التي كان لها سيادة تساوي 3% على أراضيها ومع ذلك اعترف العالم بها ونحن لدينا سيادة على أكثر من 40% حاليا.
ويذكر أن منظمة التحرير الفلسطينية كانت قد توصلت إلى اتفاق المبادئ خلال محادثات سرية جرت في العاصمة النرويجية (أوسلو) ، مع حكومة إسرائيل بزعامة إسحاق رابين في أيلول / سبتمبر عام 1993، ويحدد الاتفاق مدة خمس سنوات هي مرحلة انتقالية قبل التوصل إلى اتفاقية سلام شاملة مع الإسرائيليين، وقد انتهت المرحلة الانتقالية عام 1998.
واعتبر أن أي مؤتمر سلام جديد على غرار مؤتمر مدريد ما هو إلا طريق التفافي جديد ينتهجه شارون ووزير خارجيته.
وحيا الزعنون القيادة السورية والرئيس بشار الأسد وقال: يجب على العرب والمسلمين دعم الموقف السوري بكل قواهم. وأضاف أنا أتمنى أن تسبقنا سوريا باستعادة الجولان على أساس قرارات الشرعية الدولية وخاصة قرار242 حتى يشتد موقفنا عندما نطالب العالم بتطبيق القرارات الدولية أسوة بالجولان وطابا في سيناء.
وعن زيارة الرئيس عرفات إلى دمشق أكد أنه لا علم له بأسباب تأخرها حتى الآن، لكنه أشار إلى أنه أجل زيارته هو إلى العاصمة السورية بعد أن أبلغ القيادة السورية بأنه يفضل أن تأتي زيارة رئيس المجلس الوطني الفلسطيني بعد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية، كما أنه أكد أن لا صحة عن لقاء جرى الحديث عنه بين الرئيس عرفات وباول، مشيرا إلى أنه يعارض مثل هذا اللقاء لأنه من المفترض أن يكون اللقاء بين الرئيس عرفات وبوش—(البوابة)