رئيس المحققين الدوليين في قضية شريط الفيديو غادر لبنان عائدا الى بلاده

تاريخ النشر: 24 يوليو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اكدت مصادر من الامم المتحدة ان جوزف كونور، رئيس فريق المحققين التابعين للامم المتحدة حول قضية شريط الفيديو الذي يظهر فيه عناصر يفترض انهم ينتمون الى حزب الله اللبناني بعد خطف ثلاثة جنود اسرائيليين، عاد اليوم الثلاثاء الى نيويورك بعد ان امضى يومين من التحقيقات في لبنان. 

واوضحت المصادر لفرانس برس ان كونور انهى الزيارة التي اجرى خلالها محادثات مع مسؤولي الامم المتحدة في جنوب لبنان وجولات ميدانية في المناطق المحاذية للحدود مع اسرائيل. 

وعقد كونور يومي الاحد والاثنين في مقر قيادة قوات الطوارىء الدولية في قرية الناقورة الساحلية المحاذية للحدود مع اسرائيل اجتماعات مع عدة مسؤولين في هذه القوات التابعة للامم المتحدة والعاملة في جنوب لبنان. 

كما قام كونور، الذي وصل السبت الى بيروت بعد يومين من وصول محققيه، بجولة على الحدود مع اسرائيل شملت منطقة مزارع شبعا المتنازع عليها والتي اسر فيها حزب الله في تشرين الاول/اكتوبر ثلاثة جنود اسرائيليين. 

وكان الامين العام للامم المتحدة كوفي انان كلف كونور تقديم تقرير حول سوء ادارة الامم المتحدة لهذه القضية التي اثارت جدلا مع اسرائيل ولبنان. 

اذ ان الامم المتحدة وبعد ان نفت طوال اشهر وجود هذا الشريط اقرت في الخامس من تموز/يوليو بان في حوزتها شريطا صوره جندي هندي من قوة الطوارئ غداة قيام حزب الله باسر الجنود الاسرائيليين. 

وقد عرضت المنظمة الدولية على اسرائيل تسليمها نسخة من الشريط بعد اخفاء وجوه عناصر حزب الله في حين تطالب اسرائيل بالنسخة الاصلية. 

وشجبت بيروت الاقتراح معتبرة انه سيشكل "سابقة خطيرة". وحذر حزب الله من ان جنود القبعات الزرق سيعتبرون في هذه الحال بمثابة جواسيس يعملون لصالح اسرائيل 

ووصل الفريق في محاولة منه لانقلذ سمعة المؤسسة الدولية بعد اتهامات اطلقتها حكومة شارون ادعت فيها ان الوحدة الهندية التي صورت الشريط قد تلقت مبالغ طائلة من حزب الله للتغاضي عن العملية التي تمكن مقاتلي المقاومة الاسلامية فيها من اسر ثلاثة جنود من مزارع شبعا اللبنانية المحتلة—(البوابة)—(مصادر متعددة)